وعن امكان أن يكون البطريرك الراعي قد سمع كلاما في فرنسا دفعه للادلاء بهذه المواقف، قال: "مواقف الدولة الفرنسية واضحة بهذا الصدد وهي تعتبر ما يحصل في سوريا جرائم ضد الانسانية وبالتالي ولو كان البطريرك يريد أن يعبّر عن ارادة فرنسية لكان قال عكس ما خرج به للاعلام".
ولفت قاطيشه الى أن اعتبار البطريرك الراعي ان وجود سلاح حزب الله مبرر لتحقيق حق العودة، "لا يعطي شرعية لهذا السلاح لان سلطة البطريرك دينية فقط"، وقال: "هذا الموقف معاكس تماما للمواقف التاريخية لبكركي التي لطالما سعت لبناء الدولة القوية وواجهت الدويلات. ربط مصير الفلسطينيين وعودتهم بهذا السلاح معاكس لتوجهات بكركي كما للمواقف الواضحة والصريحة للمجتمعين العربي والدولي".
وتابع قاطيشه: "الراعي لا يعبّر بمواقفه هذه عن طروحاتنا ومشاريعنا وكان من الأجدى له عدم النزول للقضايا الداخلية لأنّه وقع في الأخطاء… البطريرك صفير كان دائما يتحدث بالمبادىء الوطنية ولم يتدخل بالشؤون الداخلية الضيقة."
