اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان ان الهدف من محاولة تعطيل خطة الكهرباء كان محاصرة التيار الإصلاحي والمزايدة في السياسة، معتبرا ان التيار الى جانب الجميع في مشروعه الإصلاحي، وسيكمل الطريق وحده اذا حاول البعض تعطيل هذا المشروع وقطع الطريق عليه لسبب او لآخر، مشيرا الى ان على المجلس النيابي في الأيام المقبلة ان يعبر عن صوت الشعب في موضوع الكهرباء.
وقال كنعان خلال تمثيله النائب ميشال عون في العشاء السنوي لهيئة الفنار في "التيار الوطني الحر": "قلنا مبروك الكهرباء، فكهربوا. ونحن لم نقلها لنا فقط بل لكل اللبنانيين، فالمبروك ليست للتيار وحده الذي لم يعتد العمل من اجل نفسه، بل ان اعماله وتضحياته للبنان، وستستمر على هذا الشكل. هي مساهمة من التكتل ورئيسه العماد ميشال عون لنقل لبنان من الظلمة الى النور، ولإصلاح وضع البنية التحتية في لبنان وفي طليعتها الكهرباء، لأننا نؤمن بأن الدولة لا تقوم بالشعارات على نصف كهرباء وثلاثة ارباع اصلاح، وربع تسليح للجيش وشويت ضمان شيخوخة ونتفة عدالة وربع دولة، اذ ما زلنا نعاني من الدويلات، الدويلات الرديفة التي استحدثوها منذ الثالث عشر من تشرين الأول 1990 حتى الأمس".
وتابع: "من يعتقد ان المعركة انتهت هو مخطىء لأن المعركة بدأت اليوم. ومن يظن ان بكذبة من هنا او بظلم من هناك يدفعنا الى الخضوع فهو لا يعرفنا ولا يعرف تاريخنا ولا نشأتنا".
ورأى كنعان ان "الجيش اللبناني يتعرض اليوم لإنتقادات وتهجمات ودعوات لا تشرف مطلقيها ومن يمثلون، وتهدف الى ضرب اسس المؤسسة العسكرية ركيزة الدولة. ونحن مستعدون للسير على الجمر حفاة كرامة جيشنا. واذا سقطنا امامه "بسيطة". فقبلنا سقط كثيرون من اجل لبنان وارزه وعلمه. ونحن نقول ان هذا الجيش خط احمر وكلنا عسكر، فعندما تدق ساعة الحقيقة كلنا عسكر فداء للبنان".
واشار الى ان "فايز كرم في سجنه اليوم حر اكثر بكثير من الذين يتناولون الجيش. وفي هذا الموضوع ومنعا لأي التباس، نحن طالبنا بمحاكمة عادلة ووضعنا اهلنا وناسنا وجمهورنا تحت سقف القانون والقضاء. ولكن هناك من يكون تحت سقف القانون والقضاء والدستور من اجل حماية فرع معلومات".
وحيا مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، داعياً اياه الى اكمال مسيرة الصليب من اجل لبنان والمسيحيين بعيدا من الاصوات العالية والديماغوجيات والتهجمات التي يتعرض لها.