#adsense

قائد “الجيش السوري الحر”: النظام ساقط بأسرع مما تتوقعون…الأسد يدعو العربي لعدم الانسياق للتضليل وقواته تقتل 16 شخصا على الاقل في انحاء البلاد

حجم الخط

غداة تظاهرات جمعة "الحماية الدوية" الحاشدة، افاد ناشطون حقوقيون ان 16 شخصا قتلوا السبت على الاقل خلال عمليات امنية في سوريا التي يزورها الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي حاملا مبادرة للنظام السوري تجاه ما يحدث في سوريا وضرورة وقف العنف.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 14 شخصاً في قصف على حيي باب السباع وبابا عمرو في حمص.

وكان المرصد اشار الى ان "شابا (45 عاما) قتل في قرية خان السبل خلال اطلاق رصاص من عناصر حاجز امني جنوب مدينة سراقب" الواقعة في ريف ادلب.

من جهتها، اشارت لجان التنسيق المحلية الى ان سيدة قتلت فجر السبت في اطلاق نار جنوب سراقب، مشيرة الى حشود عسكرية تتمركز على اطراف المدينة.

واضاف المرصد ان "قوات امنية وعسكرية نفذت حملة مداهمة في قرية هيت الواقعة على الحدود السورية اللبنانية لافتا الى ان الحملة "ترافقت مع تحطيم اثاث بعض المنازل. واشار الى ان اجهزة الامن قامت باعتقال 9 اشخاص خلال الحملة.

وبالتزامن اكد الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي السبت على ضرورة "عدم الانسياق وراء حملات التضليل الاعلامي والتحريض الذي يستهدف سوريا".

ونبه الاسد الذي "بحث مع العربي الاحداث في سوريا" حسب وكالة سانا السورية الى "ان ما يجري من تزوير للحقائق في محاولة لتشويه صورة سوريا وزعزعة الامن والاستقرار فيها".

الى ذلك، اكد  العربي رفض الجامعة العربية لاي تدخل اجنبي في سوريا معربا عن رغبة الجامعة في مساعدة سوريا لتجاوز "المرحلة" التي تمر بها، بحسب سانا.

ويزور العربي سوريا حاملا معه "رسالة واضحة للنظام السوري حول الموقف تجاه ما يحدث في سوريا وضرورة وقف العنف واجراء اصلاحات فورية" حسبما افاد العربي الثلاثاء للصحافيين قبل ان يتم تاجيل زيارة كانت مقررة له لدمشق الاربعاء من قبل السلطات السورية.

وتتضمن المبادرة التي من المقرر ان يعرضها العربي على الرئيس السوري 13 بندا وتقترح "اجراء انتخابات رئاسية تعددية مفتوحة للمرشحين كافة الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح في العام 2014، موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس".

الى ذلك، أعلن قائدُ الجيش السوري الحر رياض الأسعد عن تشكيل كتيبةِ أبي عبيدة عامر بن الجراح في ريف دمشق، وكتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق في إطار جهود لمقاومة قوات الأمن السورية، لوقف قتل المتظاهرين.

وتوعد الرئيس السوري بشار الأسد بأن يَلقى مصير القذافي، مؤكدا "سقوط النظام بأسرع مما تتوقعون"، وأعلن ان الجيش السوري الحر ليست له اهداف سياسية سوى تحريرِ سوريا من نظام الاسد، ودعا المعارضة السورية في الداخل والخارج لتوحيد الصف وحث الشعب السوري الى الاستمرار بالمظاهرات السلمية .

وبشر الشعب السوري بأن قوات الجيش السوري الحر "توجه الضربات ضد عصابات الأمن و(الشبيحة) على كافة الأراضي السورية".

وكان العقيد رياض موسى الأسعد (50 عاما) من القوات الجوية الفرقة 22 اللواء 14، أعلن انشقاقه عن الجيش في تموز الماضي، وقال إن انشقاقه جاء بسبب الممارسات القمعية للجيش العربي السوي تجاه المدنيين من الشعب السوري، وأعلن انضمامه إلى "حركة الضباط الأحرار" التي أطلقها المقدم حسين هرموش في جسر الشغور في حزيران الماضي، ولكن بعد نحو من أسبوعين عاد العقيد رياض الأسعد ليعلن تشكيل الجيش السوري الحر، وكتيبة "خالد بن الوليد" التي تقوم بعمليات في المنطقة الوسطى بحسب ما يقوله ناشطون.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل