#dfp #adsense

حمادة: ماذا نعرف من النظام السوري غير الاغتيالات والمدافع على الأشرفية وصوفر والقمع في صيدا وبيروت وطرابلس؟

حجم الخط

اعتبر النائب مروان حمادة زيارة الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى دمشق انها زيارة رفع عتب لان استقبال النظام السوري لبيان الجامعة العربية وتأخير زيارة الامين العام يبينان سلفا نوايا النظام اتجاه الجامعة العربية مذكرا بكل المبادرات للبنان التي قامت بها الجامعة العربية منذ عام 75 والتي كان يعطلها النظام السوري دائما.

واشار حمادة في حديث للـmtv الى ان الموافقة على الزيارة هي لأن رفض المبادرة العربية هي الورقة الأخيرة التي تنتظرها قوى عالمية والأمم المتحدة لتبادر "لحشر" النظام السوري في زاوية نهائية.

ولفت الى ان دعوة ايران الى قمة اسلامية تندرج في اطار تحييد الموضوع عن الاطار العربي مشيرا الى ان هم ايران وحزب الله هو ان يكون لايران حصة اساسية في توزيع المسؤوليات حلال المستقبل السوري واللبناني والفلسطيني.

ورأى حمادة ان هذه المبادرة العربية اما يقبل بها الأسد ويصبح الوضع السوري تحت المجهر العربي ولا يستطيع ان يتسمر في المذبحة المتمادية بحق شعبه موضحا ان التحرك الذي قامت به 14 آذار كان بسبب هذه الصور التي تنقل ما يحصل في سوريا.

وأفاد ان هناك كذبة كبير حاول بشار الاسد ان يسوقها داخل سوريا وخارجها وهي انه يقوم باصلاحات وبان هناك اعتداء مسلح عليه شارحا ان القصة بدأت بالاعتداء على المتظاهرين المسالمين.

واضاف حمادة "عندما تفرق طهران بين الشعب السوري والنظام السوري فهذا له معاني كثيرة وهذا يعتي ان النظام السوري لا يمثل الشعب السوري وعندما تستقبل موسكو المعارضة السورية فهذا يذكرنا ببداية استقبال المعارضة الليبية والخطوة الأولى تبدأ من هذا الاستقبال".

واستبعد حمادة الوصول في لبنان الى شارع مقابل الشارع من اجل الموضوع السوري لأن الضمير اللبناني لا يجوز الا ان يكون مع حرية الشعوب واضعا تطور موقف 14 آذار في اطار تطور العالم كله.

ونفى ان يكون هناك رهان على سقوط الأسد قائلا ان ما يحصل هو استشعار بالواقع السوري مشيرا الى ان ما حصل أظهر ان لا ممانعة بل النظام السوري كان يستظل بالسلام الاسرائيلي منذ 40 سنة.

وشرح حمادة ان احدًا من قوى 14 آذار لم يتدخل في التفاصيل وفي تحديد نظام الحكم المطلوب او الاصلاحات المطلوبة مؤكدا ان فريقه لم يدخل سلاحا الى سوريا وان هذا الفريق لا يملك السلاح لنفسه.

واشار الى ان الخوف من التغيير يؤدي الى اللاتغيير وهذا يؤدي الى تقوقع في حالة الديكتاتورية والظلم والنهب متسائلا ماذا نعرف من النظام السوري الا الاغتيالات من كمال جنبلاط لآخر الاغتيالات بعد 2005، ماذا نعرف منه غير المدافع على الأشرفية وصوفر واغتيالات بالشوف وقمع في صيدا وبيروت؟ كما تساءل هل هناك طائفة من الطوائف الخائفة والغير خائفة لم يمر عليها القمع السوري؟ قائلا: لم يخلص أحد منهم حتى انقسمنا واصبحنا اقسام فصاروا يلعبون بنا ويشكلون الوزارات.

وقال حمادة "أنا لا أشاطر غبطة الطريرك في رأيه حول سوريا وسلاح حزب اللهن لكنني في الوقت عينه احترم رأيه لأنني أحترم الرأي الاخر"، كما انني في هذا الموقف فأنا متضامن مع حلفائنا المسيحيين الذين اعطوا ملاحظاتهم حول تصريحات البطريرك الاخيرة".

وتوجه حمادة بالسؤال الى الراعي اليست حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هي التي إتخذت القرار بالقضاء على التمرد القاتل في نهر البارد بعدما انقضت بعض المجموعات المسلحة في محيط طرابلس على الجيش اللبناني؟،و من وضع الخطوط الحمر بوجه جيشنا الباسل هوالسيد حسن نصرالله".

ورأى ان الربط بين السلاح اللبناني غير الشرعي والسلاح الفلسطيني غير الشرعي أيضاً هو تبرير للا شرعية السلاحين، مؤكداً ان سلاح الشرعية المتمثلة بالدولة اللبنانية وحده الضمانة لسلامة لبنان وتطبيق القرارات الدولية".

واعتبر حمادة ان موقف الراعي من الاحداث في سوريا وسلاح حزب الله ليس موقفاً نهائياً، مبدياً خوفه على السوريين واللبنانيين من هكذا أنظمة موجودة في سورية".

وأوضح حمادة ان الكلام عن متطرفين شيعة او سنة أو دروز او مسيحيين معناه تفتيت البلد،داعياً الى نظام حكم يضمن الجميع سواء في لبنان او سوريا".

وأضاف "انا بالأسم عضو في أقلية مذهبية لكن لا يوجد لدى هذه العقدة ولا حتى الدروز أيضاً الذين كانوا حماة الوحدة العربية والاستقلال اللبناني ودعاة الحركة الدولية مع الزعيم كمال جنبلاط دولياً".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل