#dfp #adsense

أرفض أن يستغل بعض الضباط موقعهم لضرب 14 آذار… ضاهر: المسيحيون لا يؤيدون نظاما ديكتاتوريا وموقفا قباني والراعي أتيا خوفا من ارهاب النظام السوري

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "لبنان أولا" النائب خالد ضاهر، أن الفريق الآخر لا يحرص على البلد ولا يسعى الى التعاون والانفتاح مع الآخر والاعتراف به، بل جل همه هو الاستيلاء على السلطة وضرب أساسات الدولة ومكوناتها.

ولفت الى ان هذا الفريق يرفض العدالة والحقيقة ويريد التعمية، وأن يبقى لبنان ساحة ومتنفسا للصراعات الاقليمية، تتصارع على أرضه مصالح ايران وسوريا، وتكون اسرائيل حجة لامتلاك السلاح، مع انه وبعد القرار 1701 ووجود خمسة عشر ألف جندي لبناني وآخرين مثلهم دوليين جنوب الليطاني، يتحدثون عن المقاومة، فأي مقاومة بعد أن قبلت أيادي الرئيس السنيورة والرئيس الحريري كي يمنعوا الاعتداء الاسرائيلي على لبنان؟"

وأضاف في كلمة له من عكار "وصلنا إلى الانقلاب عندما تم اسقاط حكومة الرئيس الحريري حينما تم التنكر للدستور والأعراف السياسية وللوحدة الوطنية، وتم الأمر بالسلاح، وهذا ما نرفضه وما نناضل من أجل أن لا نسمح له أن يحكم حياتنا السياسية".

وتابع: "اننا نرى الحراك الشعبي في العالم العربي لنيل الحرية والحقوق والنظام الديموقراطي والتعددية ورفض نظام حكم الحزب الواحد، عندما نرى كل الناس تتحرر في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا، يأتي الينا حزب في لبنان ليقول أنكم أيها اللبنانيون، يا من كنتم أساتذة في الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان، انني سأجعل من لبنان بلدا يحكم بالديكتاتورية وسلاح الحزب الواحد والقوة الغاشمة. وهذا ما أخذ القرار به في تيار المستقبل والرابع عشر من آذار بأن نناضل كي لا يحصل هذا، ونحن قادرون على هذا النضال ونسير بخطوات تؤدي الى تحرير البلد من سلطة السلاح غير الشرعي".

وتطرق إلى موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من الوضع في سوريا، فقال: "في أدبيات الكنيسة عدم الوقوف مع الظالم ومع القاتل والمجرم، فالسيد المسيح قد قاتل الظلم في الهيكل، وموقف البطريرك والموقف الجزئي لدى المفتي، يأتيان تحت الضغوط وخوفا من إرهاب النظام السوري، لذلك اتخذ هذا الموقف، وهذا موقف لسنا مؤيدين له وأعتقد ان زملاءنا وحلفاءنا في الرابع عشر من آذار المسيحيين، ردوا على هذا الموقف وخاصة النائب جورج عدوان والسيدة مي شدياق، فالمسيحيون لا يقفون مع نظام ديكتاتوري، ولا المسلمين ولا المسيحيين يدافعون عن نظام قاتل، هذا موقف تحت الضغط والاكراه".

وفي شأن مواقف مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، قال الضاهر: "لقد زرناه وزملائي خالد زهرمان ومعين المرعبي، لأننا رأينا أن هناك تحولا في المواقف لا تدل على خير، وخاصة أنه كان يهم بالذهاب الى الجنوب لزيارة العرقوب، ذهبنا وحاورناه والزملاء وقلنا له عن أهمية الالتزام بثوابت دار الفتوى الوطنية والاسلامية، وقلنا له: يا سماحة المفتي أنتم لستم وحدكم في الساحة وهناك أخوة لكم في القيادات، فإذا أردتم الذهاب الى منطقة أو قرية عليكم أن تمروا على مختارها، كبيرها، وجيهها. لكننا وجدنا اصرارا على ذهابه منفردا وقلنا له يا سماحة المفتي إن في الجنوب زعامة اسمها بهية الحريري، وهي أخت الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري ولديك زعيم آخر هو رئيس الحكومة السابق الرئيس فؤاد السنيورة وقيادات في تيار "المستقبل"، ولا يجوز الذهاب وانت متعر من دون أهلك واخوانك، وإذا ذهبت وعن يمينك الرئيس السنيورة وعن يسارك السيدة بهية ومحاطا باخوانك وقيادات صيدا والجنوب فأنت تقوى بهم، لكننا لمسنا اصرارا لديه، ولمست كأن هنالك من ضغط عليه وأشار عليه بهذه الممارسة لأهداف معينة".

وبالنسبة للمتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رأى أنهم أمام خيارين"فإما ان يموتوا وهم فارون من العدالة، وإما أن يسلموا الى العدالة والمحكمة الدولية.

وجدد القول إنه لم يسئ إلى الجيش "خاصة وان الجيش بغالبيته هو من عكار، وكلكم يعرف موقفنا من موضوع الارهابيين في مخيم البارد، أليس أولاد ببنين وسلاحهم الفردي هو من قاومهم في البداية، فمن بلدتي سقط 13 شهيدا، وفي فنيدق ومشمش 9 شهداء وعكار العتيقة 11، نحن نسأل: من الذي دافع عن الجيش؟"، مستطردا "وجدنا الثامن من آذار قد بنوا مواقف على انتقاداتي من بعض الممارسات، ألسنا في نظام ديموقراطي، ألا يحق لي أن انتقد رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها، بل أي حزب سياسي، ولا يحق لي انتقاد موظف برتبة مدير عام أو قائد جيش أو مدير عام قوى أمن داخلي؟ هم في كل يوم يتعرضون لمؤسسة قوى الأمن، فالجيش مؤسسة سيادية وقوى الأمن كذلك، فاللواء أشرف ريفي هو مدير عام قوى الأمن الداخلي وقائد الجيش هو برتبة مدير عام وهو رئيس الجيش اللبناني ولدي احترام شخصي للاثنين، ولكن أيحق لي أن انتقد رئيس الجمهورية، ولا يحق لي أن أنتقد ضابطا في الجيش اللبناني إذا أخطأ؟".

وأردف: "نحن لسنا في نظام عسكري أو ديكتاتوري، ومن يخطئ سنقول ذلك عنه، ونصوب مساره، اما اتخاذ من كلام حق يراد به باطل كما فعلت قوى الثامن من آذار، يا للسخرية هم من أصبح يدافع عن الجيش!".
وأضاف: "إن الجيش يدخل كل عكار وكل قرية، ويدخل طرابلس وبيروت وبشري والبترون، ولكن من يمنع الجيش من الدخول الى مناطقه؟ هو ممنوع من ممارسة وآداء دوره السيادي في الضاحية وبعلبك والجنوب، ففي الرويس من منع الجيش، ومن أسقط مروحية الجيش؟ عيب عليهم، أنا لم أسقط طائرة وليس لدينا ميليشيا تسقط طائرات، ولم نقتل الضابط سامر حنا، ومن قتل جنودنا – أبناءنا من عكار في بعلبك، أليسوا هم من الثامن من آذار؟ ومن يمنع الدولة من ممارسة دورها بقوة السلاح، أليس الفريق الآخر؟ لذلك نحن لم نخطئ".

وختم بالقول: "عندما يصل الأمر الى تحدي ارادتنا وأن يستغل بعض الضباط موقعهم لضرب الرابع عشر من آذار وتيار المستقبل سنتصدى لكل من يخالف القانون. أنا مع الدولة والمؤسسات، ولكن لن نقبل بعد اليوم، أننا نحن "الأودام" الذين ندعم الدولة تمارس علينا مخالفات قانونية، ومن يمارس الاساءة للجيش والدولة، فإن الدولة والقيادات الأمنية تخضع لهم، فلن نسكت على أي شيء بعد الآن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل