ورجحت المصادر لصحيفة "الانباء" الكويتية ان تكون تصريحات الراعي قد خضعت لتقديراته ومعطياته الداخلية والخارجية وانها ليست صدى للمواقف الفاتيكانية، فهذه المواقف المعبر عنها مؤخرا لا تدل على ان الكنيسة الكاثوليكية غيرت مواقفها التاريخية المعروفة فيما يتعلق بلبنان وسورية، والمحت الى امكانية دخول الكرسي الرسولي على خط استيعاب ترددات تصريحات الراعي وانعكاساتها على اكثر من صعيد، واعادة تظهير نهج وثوابت الكنيسة المارونية.
