واضاف ان "تنظيم القاعدة هو اليوم ضعيفا اكثر من اي وقت مضى في العقد الذي اعقب 11 ايلول وان التقدم السياسي الذي تحقق بفضل المظاهرات السلمية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا اظهر ان التنظيم اصبح اقل اهمية بالنسبة للمستقبل".
واعتبر هيغ ان "التعبير عن التطلعات الحقيقية للناس في العالم الاسلامي لم يكن موجودا في منطقة غراوند زيرو في العام 2011 ولكن في ساحات وشوارع الشرق الاوسط وشمال افريقيا هذا العام"، وقال ايضا "في الوقت الذي نتذكر فيه ضحايا 11 ايلول، وفي الوقت الذي نبقى فيه حازمين مع حلفائنا وحذرين تجاه التهديدات المستقبلية، نتطلع الى المستقبل بثقة في قيمنا وايمان بالطبيعة الانسانية".
وبالنسبة لضحايا الاعتداءات الارهابية الذين سقطوا في العقد الاخير ومن بينهم 52 قتيلا في اعتداءات لندن عام 2005، قال هيغ ان هذه التطورات عززت الضرورة للسلام.
واضاف "هذه الاعتداءات لم تفعل سوى تعزيز وحدة الاسرة الدولية وتشجيع الذين يسعون الى التغيير بالطرق السلمية وليس بالعنف الوحشي".
