اكد النائب مروان حمادة انه يحترم رأي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مما يجري في سوريا ولبنان، معلنا في الوقت نفسه انه لا يشاطره هذا الرأي، واشار الى ان الاقلية المسيحية في الشرق كانت دائما القاطرة الاساسية للنهضة العربية.
ورأى حمادة في حديث لاذاعة "لبنان الحر" ان البطريرك الراعي ستكون له رؤية اوسع واشمل خلال فترة وجيزة، وقال : "اذا لدى الراعي معلومات غير معلوماتنا ومعلومات قادة العالم كالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فليطلعنا عليها".
واعلن حمادة تضامنه مع حلفائه المسيحيين، متمنيا على الجميع وخصوصا الفئات المسيحية في "8 آذار" ان تنظر الى المستقبل. وشدد على ان النظام السوري سفاح ولا نية له للاصلاح، مشيرا الى انه يوافق ساركوزي رأيه ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد انتهى.
ولفت حمادة الى ان الاصلاح لا يتم عبر اغتيال الناس في الشوارع، رافضا فصل الربيع العربي عن الربيع في لبنان.
اما في موضوع مشروع قانون الكهرباء، فقد وصف حمادة انتصار وزير الطاقة والمياه جبران باسيل والنائب ميشال عون بـ"انتصار المهزوم"، معتبرا ان "المعارضة اسقطت مشروع الكهرباء الفردي لوزير الطاقة ولمعلمه وعمه عون المدعوم من "حزب الله"". وشدد حمادة على ان عون لم ينتصر سياسيا بأي بند من بنود خطة الكهرباء.
من جهة اخرى، اشار النائب حمادة الى ان بعض النواب كان يريد في السابق اعتبار وثائق "ويكيليكس" كاخبار للنيابات العامة في حين اصبح الان يعتبرها تثير الفتنة، طالبا من هؤلاء الاعتراف باخطائهم.
وقال حمادة: "كنا نعتقد ان "حزب الله" مقاوم وتبين انه الى جانب مقاومته تحول الى اداة لاستلام الحكم في لبنان على حساب التعددية في البلاد والعروبة عبر ربطه لبنان بايران"، معتبرا ان "الحزب امام خيار اساسي اما لبنان وعروبته او ان يبقى حليفا لانظمة عربية تنهار ستؤدي الى تضاؤل نفوذه والى ان يدفع ثمن سقوط هذه الانظمة التي يدافع عنها".
الى ذلك، رأى حمادة ان الاكثرية المستجدة التي فرضت بظروف معينة لن تستمر طويلا وان الحكومة لن تستمر لاقل من دقيقة بعد سقوط النظام السوري، موضحا ان المعارضة هي للوقوف في وجه المشروع الانقلابي الزاحف الذي يقوده منذ زمن "حزب الله" للوصول الى الحكم في لبنان.