رأى الوزير السابق سليم الصايغ انه "على السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي ان يعلم ان زمن الوصاية السورية ولّى الى غير رجعة"، معتبرا ان تأييد الاخير او رفضه لمواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يشكل تدخلا في الشؤون اللبنانية الداخلية.
وشدد الصايغ في حديث للـ"new tv" على انه كان على وزير الخارجية عدنان منصور التمني على علي عدم اعطاء رأيه في هذا الموضوع، مؤكدا ان موقف السفير السوري بمثابة هدية مفخخة ومسممة لتوسيع الشرخ الممكن ان يوجد بين المسيحيين.
ولفت الصايغ الى ان القضية اليوم في الشرق الأوسط هي إما ان نقبل بأنظمة توتاليتارية او انظمة ديمقراطية، مشددا على الا شيء يحمي المسيحيين في المنطقة الا الحرية.