أسف وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور "أن تصبح حياتنا الوطنية والسياسية وعلاقات مكونات لبنان معلقة على حبل "ويكيليكس"، ومرتبطة بتسريبات واتهامات واتهامات مضادة"، معلنا أنه "آن الآوان لأن نطوي هذه الصفحة"، وسأل: "كيف يمكن لمسؤول سياسي لبناني أن يثق بمسؤول سياسي آخر، إذا ما قرر أن يتبنى ما ورد في برقية مكتوبة من موظف لم نعرف من هو أو دبلوماسي"، داعيا الى "طي هذه الصفحة، لأن استمرار الغرق في هذه الاتهامات انتحار لهذا الوطن".
أبو فاعور وخلال حفل قسم اليمين لعناصر جدد انتسبوا الى صفوف "الحزب التقدمي الاشتراكي" في احتفال في المحيدثة في قضاء راشيا، لاحظ "أن الزمن السياسي اللبناني بات ينقسم إلى زمنين، ما قبل الويكيليكس وما بعدها"، واصفا هذا الامر بالـ"مؤسف ومجحف".
وإذ أكد "أن حياتنا الوطنية والسياسية تقوم على النظر الى المستقبل وعلى الثقة المتبادلة والوحدة الوطنية"، دعا أبو فاعور إلى "أن نطوي صفحة الاتهامات والانقسامات التي مرت بيننا كلبنانيين، لكي ننطلق الى المستقبل"، معتبرا انه "إذا ما بقينا في وحول ويكيليكس فذلك سيضاعف الأزمات والانقسامات والضغائن والأحقاد بين اللبنانيين".