وقال فضل الله خلال رعايته احتفال التخريج السنوي للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية الذي أقامته بلدية شقراء ودوبيه: "عندما تطلق هذه المقامات الروحية مثل هذه المواقف التي تعزز مناخ التلاقي وإراحة الوضع العام في لبنان وتؤكد منطق العيش المشترك بين اللبنانيين، نرى أن هناك من لا يعجبه مثل هذا الخطاب. فعن أي خطاب يبحث هؤلاء؟ هل يبحثون عن خطاب الانقسامات والتوتر أم عم لم يعودوا يمتلكون سواه من رصيد، وهو خطاب الشتائم والسباب الذي بات يجيده البعض في لبنان، ولا نرى منه إلا عبارات نابية تحاول توتير الأوضاع في لبنان؟".
ولفت فضل الله إلى أن "هناك رهانا أخيرا لفريق داخلي في لبنان هو على تطور الحوادث في سوريا"، مشيرا الى ان هذا "الفريق يحاول أن يزج نفسه ولبنان بالحوادث والتطورات التي تجري في دمشق". واعتبر ان هناك في لبنان من يصر على أن يكون جزءا من أداة الضغط الأميركية على سوريا".
