#adsense

كنعان: اختلفنا مع صفير ولكننا لم نسمح لأنفسنا قول كلام مشابه للذي نسمعه اليوم

حجم الخط

أكد امين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان ان هناك من يحاول الباس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي موقفاً، واخذه في اتجاه معين ليستهدفه بعدما شكل خلال الاشهر الماضية نقطة ارتكاز وتوحيد للمسيحيين، وهذا ما هو غير مسموح عند اطراف داخليين وخارجيين متضررين من تحقيق هذه الوحدة، مؤكداً ان لا احد يقول للبطريرك الراعي ماذا يقول وماذا يفعل، وقال: "يمكن ان نختلف معه او نتمايز، ولكن على كل شخص معرفة حجمه، والبطريركية ليست شخصا، بل هي اساس لبنان وسيادته ونشأته واستقلاله والبطريرك الراعي يشرف هذا الموقع عن جدارة"، موضحاً أنهم اختلفوا في الماضي في بعض المواقف مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ولكنهم لم يسمحوا لأنفسهم في أي مرة أن يقولوا كلاماً مشابهاً للذي يسمعه اليوم.

كنعان، وفي اتصال مع برنامج "بيروت اليوم" عبر الـ"mtv"، سأل: "ماذا قال البطريرك ليستحق كل هذا التهجم؟، معتبراً أن الراعي أشار الى ان هناك اعتداءات اسرائيلية وارض محتلة. وأضاف: "هذا الكلام مطروح بقوة في الأروقة الدولية والمحلية وهو كان اساس القرار الدولي 1701 الذي كان التزم به رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في حينه بعد مطالبة لبنانية جامعة"، لافتاً غلى أن ما عبر عنه الراعي يأتي في سياق الموقف المسؤول.

وتابع: "اما بالنسبة الى سوريا، فهل يريدون فرض رأيهم على البطريرك الراعي ليصبح كلامه مقبولاً بالنسبة اليهم؟ وهل يريدون ادخاله في بزار المزايدات السياسية في سوريا وخارجها، وتحديدا في لبنان"، معتبراً أن البطريرك الراعي يعبر عن موقف مسؤول ووجهة نظر تمثل الجميع. وأضاف: "الراعي لا يأخذ طرفاً مما يجري في سوريا، لكنه يتحدث عن مخاوف بالنسبة الى مستقبل لبنان والمسيحيين في المنطقة. وللذين يطالبون البطريرك اليوم باللحاق بالمواقف الأميركية والفرنسية فليتذكروا ماذا كانت اميركا وفرنسا عندما كان لبنان تحت الوصاية السورية، ولماذا في حينه لم تكن الديمقراطية في سوريا على مدى عقود موضع حتى تساؤل لهذه الدول".

وختم قائلاً: "مواقف البطريرك تنطلق من المصلحة اللبنانية لا من المصالح الخارجية الآنية او الإعتباطية التي تعبر عن انفعال واستغلال ليس الا".

المصدر:
MTV

خبر عاجل