كنعان، وفي اتصال مع برنامج "بيروت اليوم" عبر الـ"mtv"، سأل: "ماذا قال البطريرك ليستحق كل هذا التهجم؟، معتبراً أن الراعي أشار الى ان هناك اعتداءات اسرائيلية وارض محتلة. وأضاف: "هذا الكلام مطروح بقوة في الأروقة الدولية والمحلية وهو كان اساس القرار الدولي 1701 الذي كان التزم به رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في حينه بعد مطالبة لبنانية جامعة"، لافتاً غلى أن ما عبر عنه الراعي يأتي في سياق الموقف المسؤول.
وتابع: "اما بالنسبة الى سوريا، فهل يريدون فرض رأيهم على البطريرك الراعي ليصبح كلامه مقبولاً بالنسبة اليهم؟ وهل يريدون ادخاله في بزار المزايدات السياسية في سوريا وخارجها، وتحديدا في لبنان"، معتبراً أن البطريرك الراعي يعبر عن موقف مسؤول ووجهة نظر تمثل الجميع. وأضاف: "الراعي لا يأخذ طرفاً مما يجري في سوريا، لكنه يتحدث عن مخاوف بالنسبة الى مستقبل لبنان والمسيحيين في المنطقة. وللذين يطالبون البطريرك اليوم باللحاق بالمواقف الأميركية والفرنسية فليتذكروا ماذا كانت اميركا وفرنسا عندما كان لبنان تحت الوصاية السورية، ولماذا في حينه لم تكن الديمقراطية في سوريا على مدى عقود موضع حتى تساؤل لهذه الدول".
وختم قائلاً: "مواقف البطريرك تنطلق من المصلحة اللبنانية لا من المصالح الخارجية الآنية او الإعتباطية التي تعبر عن انفعال واستغلال ليس الا".
