#adsense

فرعون لـ “المستقبل”: موقف بكركي لا يتغير لجهة التمسك بالثوابت الوطنية

حجم الخط

رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب ميشال فرعون أن "كلام البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "يحتاج الى توضيح لا سيما أنه مغاير لمواقف بكركي في ما يتعلق بتحصين الدولة ومناقض لتصريحاته شخصيا"، معرباً عن اعتقاده أن مجلس المطارنة الموارنة لديه توضيحات معينة سيدلي بها.

وأكد في حديث الى "المستقبل" أن "التواصل بين قوى 14 آذار والبطريرك الراعي لن يتوقف أبدا، ومن الطبيعي أن تحصل لقاءات بيننا لأن ما يهمنا جميعا هو المصلحة الوطنية وأيضا المصلحة المسيحية"، مشدداً على أن "موقف بكركي لا يمكن ان يتغير لجهة التمسك بالثوابت الوطنية، وما حصل غيمة، والمصالح الوطنية فوق كل إعتبار".

وقال فرعون: "أعتقد أنه يجب انتظار توضيحه، فربما المقصود بكلامه ان السلاح هو لتحرير الارض أنه يمتلك معطيات معينة حول تحرير مزارع شبعا. لا يمكن التكهن في مثل هذه الامور، وكلبنانيين وكقوى 14 آذار لا نريد المزايدة على أحد في عناوين السيادة والاستقلال، لا سيما أن هذه العناوين جامعة، وبالتأكيد لن يكون هناك تفاوت بين مواقفنا وموقف بكركي إذا تم توضيح ما قاله البطريرك".

وأشار الى أن "تصريحات السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي بأن موقف البطريرك الراعي هو تعبير عما يحصل في سوريا والبلاد العربية غير دقيقة لأن قوى 14 آذار على تواصل وحوار دائم مع الفاتيكان".

واعتبر أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "يناور في ملف تمويل المحكمة علما أن الالتزام بالتمويل هو واجب وطني"، مجدداً التأكيد أن "قوى 14 آذار ستواجه كل المحاولات الظاهرة والمبطنة للإنقلاب على المحكمة".

وتابع "سنواجه كل انحراف للحكومة عن الالتزامات الدولية او عن المبادئ الديموقراطية ومصالح الدولة العليا. ومسلسل التعطيل والشلل لم يتوقف، وقد وصلنا الى إنقلاب على اتفاق الدوحة والديموقراطية والتوافق العربي والدولي وتم كشف لبنان داخليا وخارجيا، وهذا أمر له ثمن نراه على الصعيد الاقتصادي وخفض نسبة النمو من نحو 9 بالمئة الى نحو 2 بالمئة، وهذه كلفة على كل اللبنانيين ولا نعرف ماذا ستكون الكلفة الاكبر، وهذا كله يجب ان تعترف به هذه الحكومة. وقوى 14 آذار ستواجه كل المحاولات الظاهرة والمبطنة للإنقلاب على المحكمة الدولية".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل