ذكرت صحيفة "الوطن" السورية ان "القوى الأمنية في مدينة حمص قتلت ثمانية مسلحين مجهولي الهوية وصادرت كميات من الأسلحة والقواذف كانت بحوزتهم، بينما تعرض مبنى اتحاد العمال في المدينة لإطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة"، مشيرة الى ان "هذا الامر جاء في حين قررت وزارة الداخلية منع الدراجات الآلية من دخول المدن نظراً لاستخدمها من قبل من وصفتهم بـ"الإرهابيين" وسيلة لإطلاق النار".
وكشف مصدر رسمي موثوق لـ"الوطن" في محافظة حمص "عن مصادرة عدد من البنادق الروسية والقنابل والمسدسات الحربية وقواذف "آر.بي.جي" كانت بحوزة المسلحين خلال حملة أمنية نوعية مساء السبت لدهم "مجموعات إرهابية مسلحة" في منطقة بساتين بابا عمرو"، مشيرا الى مقتل المساعد المتقاعد علي حسين فتافيقة إثر تعرضه للخطف والقتل من قبل مسلحين مجهولين، كذلك المواطن أحمد موسى ديوب وهو عامل في مركز البحوث في حماه ومقيم في حمص إثر تعرضه للخطف والقتل في حي البياضة، والمساعد أول أحمد عزيز علي من قوى الأمن لإصابته بطلق ناري في حي باب الدريب عند دوار الفاخورة.
إلى ذلك، لفتت "الوطن" الى "ان "مجموعة إرهابية مسلحة" اطلقت الاحد النار على مبنى اتحاد العمال في المحافظة حيث اخترقت بعض الرصاصات مكتب رئيس الاتحاد، موضحة ان الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية".
كذلك، ذكرت "الوطن" انه "عثر على جثتين مجهولتي الهوية إحداهما متفحمة بالكامل في حي الحميدية الى جانب مدرسة الغسانية ومطعم رمسيس، والأخرى لشخص في العقد الرابع من عمره مكبل اليدين للخلف ويرتدي بنطالاً عسكرياً عاري الصدر على جسمه آثار تعذيب ومصاب بطلق ناري بالرأس عثر عليه عند دوار فيروزة".
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصدر في المستشفى الوطني "أنه تم التعرف على جثة موجودة بالمشفى منذ يوم الأربعاء الفائت وتبين أنها عائدة للمدعو محمود حسن الفهد من دير الزور".