وكشف القيادي لصحيفة "الجمهوريّة" "أن هذه الوثيقة، وبعد انجازها في اليومين المقبلين، سيتم تعميمها على القيادات المسيحية في قوى "14 آذار" بغية أن تضع الملاحظات المناسبة عليها تمهيداً لعقد لقاء مسيحي موسع يصار إلى إعلانها في أعقابه.
ولعل أهمية هذا اللقاء، حسب القيادي المذكور، تكمن في الشكل والمضمون، أي في المشهدية السياسية المسيحية والأفكار السياسية التي تعيد الربط مع الخط التاريخي المسيحي أقله منذ إنشاء لبنان الكبير مروراً بالميثاق الوطني وصولاً إلى اتفاق الطائف وانتفاضة الاستقلال.
