وتابع الهندي، عضو المكتب التنفيذي لمؤتمر انطاليا، ان "المسيحيين ليسوا ابناء جالية ولا غرباء في بلدهم. انهم جزء من الثورة، ويشاركون في التظاهرات في كل المدن السورية".
ورأى ان كلام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي "فيه دعوة الى تقوقع المسيحيين، بينما مصلحتهم تكمن في تحقيق الديموقراطية".
واكد ان "لا خوف على الوجود المسيحي في سوريا. لطالما عاش المسيحيون والمسلمون جنبا الى جنب. النظام هو من يستخدم اداة التخويف هذه، وبيت الاسد هو من اوجدها… لكنها غير صحيحة".
