#adsense

الجميل: سلاح “حزب الله” سلاح سياسي مذهبي

حجم الخط

شدد رئيس حزب الكتائب امين الجميل على خطورة استمرار "حزب الله" والمنظمات الفلسطينية وغيرها من القوى في اقتناء السلاح، مشيرا إلى "أن "حزب الله" يظهر من خلال استعماله سلاحه واقتنائه بأنه سلاح مذهبي وحزبي وسياسي وليس سلاحا مقاوما".

واكد انه "لا يمكن ان تنجز السيادة الوطنية اذا بقي هذا السلاح يتطاول على سلطة الدولة ويمنع الاستقرار الحقيقي في البلد ويؤثر على الوحدة الوطنية والتعايش بين كل مكونات المجتمع، وعلى تطوير المؤسسات السياسية سواء أكانت دستورية أم المؤسسات الادارية والامنية والقضائية وغيرها".

وردا على سؤال بشأن المحكمة الدولية، لفت الجميل الى ان "هناك مبدأ هل نريد العدالة الدولية او لا نريدها؟ كل يوم يطالعوننا بقصة، كل يوم "يربحوننا جميل" بأنهم اعطونا شيئا، لدينا ثقة بالرئيس نجيب ميقاتي ونتمنى له التوفيق لأنه التزم من اول الطريق بتحقيق المحكمة، وعندما يتحدث بهذا الإتجاه فهو يتحدث بالإتجاه الصحيح، انما المطلوب أن يكون هناك اجماع في الحكومة بأن هذه المحكمة ستستمر، وسيلتزم بالواجبات تجاه القرارات الصادرة عنها. وان تضع الحكومة تصورا نهائيا وشاملا يتناول التمويل، والقضاة اللبنانيين فيها وتنفيذ القرارات".

اما في ما خص مواقف البطريرك بشارة الراعي اشار الجميل الى ان "موقف حزب الكتائب واضح وضوح الشمس، منذ سنة 1936 و1943 لغاية اليوم تدافع الكتائب عن سيادة البلد وعن الحرية والديموقراطية فيه ولقد دفعنا اثمانا باهظة لذلك، ولا يمكن كما قلت في حديثي الا ان نتضامن مع اي شعب يناضل من اجل الحرية والكرامة، هذا موقف الحزب. اما بالنسبة الى سلاح حزب الله فالأمر مبتوت لدينا، واذا اردنا الحديث عن اراض محتلة يجب على حزب الله تحريرها، فلا ننسى بأن المشكلة الأولية هي بيننا وبين سوريا، فالأرض المحتلة لغاية اليوم بموجب القانون الدولي هي ارض سورية وليست لبنانية، فمن هو غيور على مزارع شبعا لهذه الدرجة فليقنع اولا سوريا ان تقدم قصاصة الورق التي تعترف بسيادة لبنان وبعد ذلك لكل حادث حديث".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل