أصيب عشرة عناصر من حزب الله في اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة بين مجموعة من الحزب ومسلحين فلسطينيين سلفيين وآخرين أكراد من آل عميرات من جهة أخرى عند تخوم مخيم برج البراجنة.
وافاد مراسل الـLFtv ان عناصر حزب الله اقفلت مدخلي مخيم برج البراجنة الشمالي والشرقي مقفلان. كما مُنعت قوى الامن من دخول المخيم فيما جرت مفاوضات لدخول الجيش اللبناني فقط.
الى ذلك، علمت "صوت لبنان، صوت الحرية والكرامة" ان الاشتباكات جاءت نتيجة للتوتر المستمر في المنطقة منذ احداث برج ابي حيدر قبل أشهر. وقد نقل الجرحى إلى مستشفى الرسول الاعظم وسط تكتم شديد على الاسماء، في حين عمل الجيش على معالجة الوضع.
و أفادت مصادر أمنية أن خلافاً شخصياً وقع بين شخصين أعقبه قيام مجموعة فلسطينية بإلقاء قنبلة يدوية على "دورية" لـ"حزب الله" في شارع العنان ما أدى الى سقوط أفرادها جرحى، ومن بينهم مسؤول المنطقة في الحزب، وأعقب ذلك اشتباك استمر لنحو ساعة.
كما عقد اجتماع في المخيم بين ممثلين للفصائل وأحزاب لبنانية لتطويق ذيول الحادث.
وقد نفى المسؤول عن العلاقات الاعلامية في "حزب الله" ابرهيم الموسوي في اتصال لـ"النهار" اي علاقة للحزب بالحادث.
وقد أشارت صحيفة "السفير" الى ان الإشكال فردي، لافتة الى أن "بعض وسائل الإعلام سارعت إلى الترويج لخبر مفاده أن الإشكال حزبي، الأمر الذي أدى إلى بث حالة من الذعر في صفوف أهالي المخيم، وغضب عند المسؤولين".
من جهة اخرى نفت "الجماعة الإسلامية" ما تردد بداية عن أنها طرف في الاشتباك، وأكدت في بيان لها أنها "لا تستخدم السلاح إلا ضد العدو الإسرائيلي" داعية وسائل الاعلام الى "توخّي الدقة".