وقد طرحت صحيفة "الأنباء" الكويتية هذا السؤال على عدد من الشخصيات الوثيقة الصلة بالراهب المريمي الذي صار بطريركا، والتقت معظم الاجابات على ربط مواقفه هذه بالتوجهات الفاتيكانية الجديدة التي تستشعر خطر هجرة المسيحيين من سوريا كما هجروا من العراق، ظنا بأن النظام السوري الأقلوي هو الأفضل لحماية الاقليات الدينية في سورية خلافا لرأي فرنسا.
