اذا كان الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع يتجهان بحسب ما تردد الاثنين – لمقاطعة الاجتماع المسيحي في بكركي على مستوى الاقطاب الموارنة وفقاً لمصدر قيادي في 14 آذار، كاعتراض على دفاع البطريرك الراعي عن الرئيس السوري بشار الاسد، او خوفه من مشروع الاخوان المسلمين في سوريا، والدفاع عن حزب الله ما دامت اسرائيل باقية، فإن الجدل ازاء مواقف الراعي الاخيرة بدأ يقترب ليتخذ بعداً وطنياً وليس مسيحياً فحسب، نظراً للنتائج الخطيرة المترتبة على مواقف من شأنها ان تحدث الخلل في المعادلات الوطنية والذي لا يمكن ان ينجلي قبل البيان المرتقب لمجلس المطارنة، والذي وان تأخر، فلن يتعدى مطلع الشهر المقبل.
وفيما نفت اوساط في المعارضة لصحيفة "اللواء" ما تردد عن اتجاه لاعلان وثيقة سياسية لمسيحيي 14 آذار، اوضحت ان موقف الراعي استدعى مجموعة لقاءات ثنائية قد تتوسع لبحث المفاعيل وقراءة المضامين، مشيرة الى ان مجموعة زيارات لعدد من رموز 14 آذار الى بكركي والديمان لاستيضاح البطريرك خلفية هذه المواقف.