وتبين ان مجموعة "حزب الله" وقعت في مكمن لم يكن في حسابها، فيما لم تتمكن وحدات الجيش والقوى الأمنية من دخول المنطقة قبل التاسعة والنصف بعدما أجرت القيادات الأمنية سلسلة إتصالات إنتهت بوقف فوري للنار انسحب على اساسه المسلحون .
ولم تتوضح الأسباب المباشرة للحادث سوى الحديث عن إحتقان تشهده المنطقة بين ابنائها ومسلحي الحزب الذين يدخلونها من وقت لآخر. وكان الشارع المذكور قد شهد إشتباكات عنيفة بين الطرفين ابان أحداث برج ابي حيدر قبل عامين وقتل فيه شخص من آل عميرات.
