كتبت صحيفة "النهار": نجا مسافرون العاشرة قبل ظهر الاثنين قبالة مدخل قاعة المغادرين في مطار رفيق الحريري الدولي من الموت المحقق، اذ كان دركي يقود سيارته (هوندا حمراء رقم لوحتها 176929B) بسرعة جنونية وكاد ان يدهسهم، الامر الذي اثار استغراب كل من كان في المكان من سياح ومسافرين لبنانيين واجانب.
وعندما أنهى السائق "استعراضه"، ركن سيارته في مكان مخصص للمسافرين وهم ينزلون حقائبهم، ثم ترجل امام "المشاهدين" وهو يرتدي قميص بزته العسكرية.
يبدو أن هذا الدركي لم يخضع لدورة في قوى الامن الداخلي، فجاء من منزله مباشرة الى بيروت وارتدى بزته المرقطة، بعدما اوصلته الوساطة الى الخدمة في المطار ليقدم صورة اكثر من سيئة عن وجه لبنان.
حصل كل هذا قبالة مدخل بوابة المطار من دون ان يحضر احد من الضباط المعنيين. فلماذا؟