اكد النائب ايلي ماروني ان "مواقف الكتائب بشأن السلاح ثابتة ولا تراجع عنها"، لافتا إلى ان "ما حصل الاثنين من حوادث مسلحة في برج البراجنة ما هو إلا رسالة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ولجميع اللبنانيين بأن السلاح في يد الميليشيات يضر بالوطن وأمنه".
ورأى ماروني في حديث إلى إذاعة "الشرق" أن "حزب الله تخلى عن المقاومة منذ سنوات، وانه لا يقوم بأي عملية عسكرية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا"، موضحا أن "الحزب يصب كل جهوده لتدمير القضاء اللبناني والدولي وبنية الدولة اللبنانية".وشدد على انه "آن الأوان للدولة أن تحسم أمرها وتعالج هذا الموضوع"، محذرا "من ترك الأمور على حالها، وإلا سينزل الشعب إلى الشارع ويطلب منهم الخروج".
وعن تسريبات وثائق ويكيلكس، اعتبر ماروني أن "ما يحصل ما هو إلا عامل لازدياد الشرخ بين اللبنانيين وبين الطوائف اللبنانية، وهو يشكل إزالة الستارة عن عدد من الوجوه التي تتكلم في العلن بشكل مختلف عما هو في السر"، مشيرا الى انه "تبين تبعا لهذه الوثائق أن فريق 14 آذار يقول الكلام ذاته في السر والعلن".
وكان ماروني قد رأى في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (100.5) ان البطريرك الراعي أوضح في المطار ان كلامه كان مجتزأ ما يعني ان هناك مراجعة لما قيل، مشيرا الى ان الرئيس أمين الجميل ومسؤولين عدة سيجتمعون مع البطريرك الراعي.
وتمنى ماروني على الراعي ان يُصحح ما قيل ليعود الصرح ملاذاً لكلّ المؤمنين بالحرية والسيادة والإصلاح، معلنا ان الكتائب لن تقاطع لقاء الأقطاب الموارنة في بكركي.