أكد عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش أن سلاح "حزب الله" أصبح عبئاً على الدولة وحامليه منذ تحرير الأراضي اللبنانية في العام 2000.
وأشار، في حديث إلى إذاعة "الشرق" إلى "أن السلاح أثر على مسائل متعددة، منها الإستقرار وكيفية إيجاد مخارج للاقتصاد اللبناني"، مذكراً بأن السلاح كان عنصر استقواء أدى إلى زيادة الاحتقان الطائفي، وسبباً مباشراً للاعتداء على المواطنين.
وأيد ما نسب إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في "ويكيليكس" في ما خص سلاح "حزب الله"، والذي اعتبره ورماً ولا تستقيم الدولة بوجوده، داعيا إلى استئصال هذا الورم حتى يتمكن الجسم من العيش.
علوش علّق على ما كشفته وثائق "ويكيليكس" فرأى أن "موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من "حزب الله" منطقي جداً ويتناغم مع الخلفية التاريخية للعلاقة غير التنظيمية بين "ميليشياتي" حركة "أمل" والحزب"، لافتاً إلى "ان "حزب الله" قضم من وجود بري و"أمل" اللذين أصبح وجودهما رمزياً ويعتمد على رضى الحزب.
ولم يستغرب علوش "تآمر بري على حزب الله"، لكنه قال إن "حرج الطرفين ضمن الطائفة الشيعية دفعهما إلى محاولة تحويل هذا الحرج إلى هجوم على "تيار المستقبل" للخروج منه.
من جهة أخرى، رأى علوش أن "الأنظمة الديكتاتورية، كما شهدناها عبر التاريخ العربي الحديث، مسحت المواطن من الوجود وجعلت منه أعداداً وجماهير".
واكد ان "الاحتماء بظل الديكتاتور يقضي على الانسان عموماً، الذي يبقي فقط الوجود المادي من دون المعنوي"، داعياً الشعب السوري واللبناني والمصري إلى "التمسك بمبادئ الديموقراطية".مضايا والزبداني في ريف دمشق.