الراعي الذي كان قد وصل الى بلدة العربانية حيث كان في استقباله نواب منطقة بعبدا ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد شعبي من القرى المجاورة، اقام صلاة على نية المنطقة ليعم الامن والسلام فيها، داعيا الى "ازالة الحذر بين بعضنا البعض، والى وقف التخوين والتشكي لنعيش الشركة الحقيقية، شركة روحية اجتماعية".
وشدد الراعي على اننا "لا نستطيع ان نفرط بأحد، ولا نريد ان نلغي احدا ولا تهشيم احد"، معتبرا ان "لبنان في حاجة الى كل ابنائه واحزابه وتياراته وطوائفه والى بناء الشركة الوطنية". وقال: ما آسف له، انهم بعد الزيارة الى فرنسا حصل الذي حصل، ولكن اريد ان اؤكد لكم الشركة والمحبة هي الباقية"، واضاف: "لا تتأثروا في كل ما يخرج في الاعلام وبعناوين مجتزأة، اذهبوا الى العمق، الى الينبوع وخلافات الناس عموما على سوء الفهم والتفاهم، وانا من المؤمنين، ان 99 في المئة من خلافات البشر سوء تفاهم وعدم مصارحة الواحد للاخر".
واكد الراعي ان نهجه هو "المصارحة والموضوعية وقول الحقيقة من دون اخذ منحى لاحد، معلنا انه لن يتراجع "عن شركة ومحبة، لكل الناس والفئات والاحزاب والتيارات والطوائف والمذاهب".
