#dfp #adsense

أمين الجميل: اللغة التخوينة والمتشنجة مضرة ولا تخدم البلد

حجم الخط

شدد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس امين الجميل "على ان كل المقاربات التخوينية في التخاطب ممنوعة ومضرة جدا"، داعيا الى "احترام بعضنا البعض وان تكون المقاربة وطنية ومسؤولة وموضوعية لحل المشاكل المطروحة على الساحة"، واكد ان "هذه اللغة التخوينة والمتشنجة مضرة، ولا تخدم مصلحة البلد"، آملا في "لو كان ثمة عهد شرف لبنانيا لتجاوز هذا المنطق واحترام الرأي الآخر ويكون هناك بحث ونقاش جدي وهادئ بشأن مجمل القضايا الخلافية لخدمة المصلحة العامة".

واذ اكد ضرورة الحوار ضمن نية صادقة بالوصول الى نتيجة، علق الجميل على مواقف النائب وليد جنبلاط الاخيرة، معتبرا ان "جنبلاط مستمر على مواقفه الوطنية"، مشيرا الى انه "اذا جاءت مرحلة ولاسباب معينة تأقلم في جو معين فهذا لا يعني انه تنازل عن المبادئ التي ناضل من اجلها في مرحلة عصيبة من التاريخ"، وقال: "لم نتفاجئ بكلام وليد بك، واعتقد ان المطلوب اليوم التفتيش عن القاسم المشترك الذي يحفظ البلد".

الجميل واثر لقائه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة الدرزية في فردان، وردا على سؤال عن مواقف الرئيس نجيب ميقاتي، وهل هي عودة الى الوسطية السياسية، تمنى "ان يكون لهذه الوسطية وقع على الارض لاسيما عندما يطلقها رئيس الحكومة الذي عليه واجب ومسؤولية"، وقال: "نتمنى المناداة الى القواسم المشتركة يمكن تسميتها وسطية، ما يهمنا القواسم المشتركة الوطنية، واذا نادى رئيس الحكومة بها فنحن معه، ونعلم ان رئيس الحكومة يبذل كل جهد لتعزيز مسار المحكمة الدولية، ونتمى له التوفيق في هذا الاطار، وربما مهمته لن تكون سهلة انما في تصميمه للوصول حتى النهاية نحن الى جانبه".

من جهته، أكد الشيخ حسن "ضرورة وعي الأخطار المحدقة بلبنان، والتنبه في ظل الظروف الدقيقة والمصيرية المحيطة بنا، مشددا "على أهمية نبذ الخطاب المتشنج من الجميع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل