استنكر وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في بيان "الاعتداءات والاعمال التخريبية التي استهدفت بعض الكنائس والاديرة والمزارات الدينية في عدد من قرى راشيا والبقاع الغربي"، مؤكدا "ان المنطقة محصنة ضد اي فتنة بحكم وعي اهلها وحرصهم على وحدتها الوطنية وعيشها الواحد".
واذ دعا "الاجهزة الامنية والعسكرية والقضائية كافة الى التشدد في ملاحقة الفاعلين ومحاكمتهم ومحاسبتهم وفرض الامن والاستقرار"، اعتبر ابو فاعور "ان محاولات بعض المندسين اثارة الفتنة، هي محاولات فاشلة سلفا، ولن تؤثر على نسيج العلاقة بين ابناء المنطقة المتميزة"، مشددا على "ان اي اعتداء يقع في المنطقة هو اعتداء على المنطقة بكل مكوناتها ومقوماتها، وهو مستنكر ومدان من الجميع".