
(تصوير ألدو أيوب)
ذكر عضو كتلة تيار المستقبل النائب جان أوغاسبيان بورقة سياسة قطاع الكهرباء التي أُقرت في الحكومة السابقة في 21 حزيران 2010 والتي تشمل السياسة العامة للكهرباء وتغطي ثلاثة محاور استراتيجية هي: البنى التحتية، المصادر والطلب، والاطار القانوني.
اوغاسبيان، وبعد لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب، لفت الى ان "هذه الخطة موضوعة على اساس برنامج للمدى القصير 2010 – 2012 ومدى متوسط 2012 -2014 وفي المدى الطويل 2015". وأضاف " ان هذه الخطة تذكر الحاجة الى 700 ميغاوات خلال ثلاث سنوات بكلفة كانت مقدرة آنذاك بين 750 و 875 مليون ليرة لبنانية"، مشيراً الى انه "كان مطلوب من وزير الطاقة من ضمن القرار الصادر عن مجلس الوزراء تقديم اقتراح لمختلف القضايا التي تتطلب تنفيذ هذه الخطة والبرنامج التفصيلي بشأن المشاريع وطرق ادارة التمويل ودفاتر الشروط ومعامل التوليد وغيرها، وهذا ما حصل مع الحكومة الحالية التي قدمت لنا مشروع القانون بالتفاصيل المطلوبة لانتاج هذه الـ700 ميغاوات".
وتابع " ان الموجود في هذا المشروع هو السياسة العامة التي تقول أننا بحاجة الى 700 ميغاوات خلال 3 سنوات ولكن لا يرد ذكر كيف سيتم انتاج هذه الـ700 ميغاوات وكيف سيتم توزيعها أو كيف ستتم عملية التمويل"، مؤكداً "اننا كفريق 14 آذار موقفنا واضح اذ يجب ان يكون التمويل عبر صناديق التمويل العربية بالدرجة الأولى التي تقدم فوائد ادنى بكثير بحيث يُصبح لدينا رقابة اضافية من قبل هذه الصناديق، كما أننا شددنا على الالتزام بالقانون 462 وبالتالي انشاء الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء التي مهمتها مراقبة التنفيذ وتعيين مجلس ادارة جديد مهمته ادارة القطاع لأن الوزير في النهاية هو وزير وصاية ولكن المهام والمسؤوليات هي لمجلس ادارة كهرباء لبنان وللهيئة الناظمة"، معتبراً ان "الاقتراح المقدم من الحكومة غير كافٍ وبحاجة للكثير من التفسيرات وبالأخص لجهة التمويل".

ورداً على سؤال عن موقف الرئيس نبيه بري الذي انتقد فيه قيادات 14 آذار التي تعبد الآلهة ومن ثم يأكلونها عند الجوع، تمنّى اوغاسبيان من الرئيس بري ومن فريق 8 آذار وبصورة خاصة من حزب الله بدلاً من توجيه الاتهامات والتخوين ان يعقدوا جلسات اعادة نظر بمواقفهم وطروحاتهم وخطابهم السياسي بعد كل الكلام الذي صدر في ويكيليكس اذ تبيّن ان هناك موقفاً شاملاً في لبنان من كافة الاطراف الحليفة لحزب الله أو الأخصام في قوى 14 آذار تؤكد على نقطة واحدة هي ان منطق السلاح مرفوض والمطلوب اليوم العودة الى الدولة القوية القادرة وان يكون هذا السلاح بادارة وسلطة الدولة اللبنانية، اما الذهاب الى عمليات التخوين والاتهامات الباطلة فهي امور لا تفيد بل تأخذ البلد الى مزيد من التوترات والانقسامات"، آملاً "من حزب الله اعادة النظر بوضعه اذ لا يمكنه الاستمرار بمنطق تهميش الآخرين وعدم النظر بجدية الى واقع الحال في الداخل اللبناني بشأن سلاحه".
وعن مواقف النائب ولبد جنبلاط الأخيرة المتعلقة بانتقاد ربط سلاح حزب الله بمسألة تحرير مزارع شبعا وعودة الفلسطينيين، اعتبر اوغاسبيان "ان مواقف جنبلاط هي مواقف وطنية وتتلاءم كلياً مع مواقف 14 آذار وهو كان ريادياً في هذا المجال حين كنا سوياً في نفس الصف عندما أعلنّا ان سلاح حزب الله يجب ان يكون بعهدة الدولة اللبنانية ولا يمكن ربطه بقضية عودة الفلسطينيين او بمسألة الشرق الأوسط ككلّ في وقت نشهد زمن التحولات العربية الكبرى"، لافتاً الى ان "هذا السلاح بات يُشكل ازمات ويُستعمل في الداخل اللبناني سواء أمنياً كما حصل بالأمس في برج البراجنة أو في السياسة كمسألة القمصان السود وتغيير توازنات القوى داخل المجلس النيابي، لذا على حزب الله القيام بنقد ذاتي بشأن سلاحه لأن هذا الأمر بات ضرورة قبل الذهاب الى هيئة الحوار الوطني ودرس استراتيجية الدفاع الوطني وبحث مسألة السلاح".
وعن مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة، أمل أوغاسبيان من البطريرك الذي يقول ان كلامه فُهم بطريقة مجتزئة الاستفادة من هذا الظرف وما يدور بشأن مواقفه من لغط من أجل توضيحها.