#dfp #adsense

شمعون: ليسأل عون حزب الله مـا إذا كـان مستمراً فـي سعيـه لبنـاء جمهورية إسلامية

حجم الخط

وافق رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون على السياسة التي يعتمدها رئيس الحزب التقدّمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في الفترة الأخيرة، قائلاً: "لسوء الحظ كان بإمكانه ان يبقى عليها من الأساس، وبالتالي لكان تجنّب حصول مشكلة بينه وبين "حزب الله" الذي يتهمه بعدة أمور غير صحيحة".

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أضاف شمعون: "لقد شعر جنبلاط انه لا يستطيع الإستمرار في الخط "الأعوج" الذي سلكه، فكان لا بدّ من تصحيح المسيرة بشكل من الأشكال والعودة الى الأساس".

وأوضح شمعون ان الجبل يقوم على التعايش الدرزي – المسيحي، فالدرزي لا يستطيع العيش في الجبل من دون المسيحي والعكس صحيح، وتابع: "عندما خرج جنبلاط عن هذا الواقع، لم يأخذ بالإعتبار قيمة هذا التعايش، لذلك وقع الخطأ، ومن هنا تأتي ردات الفعل".

وتمنى شمعون على السياسيين في الجبل التمسّك بقاعدة واحدة وهي التعايش الدرزي – المسيحي وبالتالي التفاهم بين القيادات الدرزية والمسيحية.

ورداً على سؤال، رأى شمعون ان جنبلاط غضّ النظر عن أداء "حزب الله" بعد أحداث 7 أيار حيث كانت "الحديدة حامية"، ولا أدري ممن أتته النصيحة كي يسير على الطريق التي سار عليها. أما اليوم فالأمور تغيّرت، وبات جنبلاط يعود تدريجياً.

اما فيما يتعلق بمواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، فلفت شمعون ان الصحافي الذي أجرى المقابلة مع البطريرك حوّر الحديث عن طبيعته الحقيقية.

وعن كلام وزير الطاقة جبران باسيل بأن أكثرية المسيحيين مع سلاح المقاومة، قال شمعون: شو بدنا بجبران باسيل، على أي حال لا انتظر كلاماً مخالفاً لهذا الكلام أكان من باسيل او من عمّه (العماد ميشال عون) واضاف: "التيار "الوطني الحر" لا يسأل "حزب الله" عما إذا كان مستمراً في مشروعه لبناء الجمهورية الإسلامية في لبنان. وفي حين نحن نسأل "حزب الله" عن هذا الأمر إلا انه لا يقدم جواباً، وبالتالي يجب ان نعرف الى أين نحن ذاهبون".

وتابع: "لو أعلن السنّة انهم يريدون إنشاء جمهورية إسلامية بدلاً من الجمهورية اللبنانية، لكان كل أطراف قوى 14 آذار أعلنوا رفضهم لذلك. وهذا ما لا يفهمه التيار "الوطني الحر" ويقول لنا ان السنّة في عهود سابقة كانوا مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، لكن في الواقع ما يعنينا هو السنّي اليوم والشيعي اليوم".

واضاف: "إذا قال لنا "حزب الله" انه عدل عن مشروعه ويريد بناء الجمهورية اللبنانية واحترام الدستور، فغداً "نقبلهم ونسلّم عليهم". وتوقع ان ينتهي النظام السوري قريباً، وبالتالي سيخسر "حزب الله" الدعم السوري، فأين سيذهب وقتذاك "حزب الله".

ولفت الى أن البعض لا يرى "أبعد من أنفه" بل تعمي نظره الكراسي وشهوة الحكم.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل