#dfp #adsense

فلتشر: المملكة المتحدة تدعو لحظر شامل للقنابل العنقودية

حجم الخط

في إطار مشاركة المملكة المتحدة في أعمال المؤتمر الثاني للدول الأطراف في اتفاق القنابل العنقودية الذي يعقد حالياً بيروت، قدم السفير البريطاني في لبنان طوم فلتشر، رئيس بعثة المملكة المتحدة، مداخلة أشار فيها إلى أن بعثته ستقدم موقف المملكة المتحدة الكامل خلال المحادثات هذا الأسبوع، آملاً أن يسمح له أن تكون كلمته مختصرة وشخصية. وأضاف: "فخامة الرئيس، إن هذا المؤتمر هو إشارة قوية أنه بفضل لبنان – الذي تعرضت معالمه الطبيعية وأطفاله الأعزاء الى الأذى والتشويه بطريقة مخجلة بسبب القنابل العنقودية – رفض المجتمع الدولي بأقصى العبارات استخدام هذه الأسلحة المخزية ضد المدنيين".

وأمل ملتشر أن يكون وجود الجميع في المؤتمر هدفه واحد هو "تخلّيص العالم من القنابل العنقودية"، مشيراً إلى أنه "يجب أن ننسى الدبلوماسية المبتذلة، حفلات الكوكتيل، ومحيطنا المريح وأن نركز كل طاقتنا بقوة تجاه تحقيق ذلك". وأضاف: "في عالم قلق ومنقسم يجب أن نفتخر باللحظات التي تجمعنا، و مؤتمر القنابل العنقودية هو احد هذه اللحظات. لقد كنت ضمن فريق عمل المملكة المتحدة في رئاسة مجلس الوزراء البريطاني الذي عمل جاهدا مع بعثتنا في جنيف لكي تقر المملكة المتحدة الاتفاقية في أوسلو في كانون الأول 2008. كانت المناقشات حادة، لكن الطابع الإنساني والأخلاقي كان الغالب".

وأكّد فلتشر أن ذلك ليس مجرد كلام فقط، "إذ سنّت المملكة المتحدة قوانين تضمنت إنزال عقوبات شديدة على كل من يخرق الحظر المفروض، و لدينا نظام تصدير منضبط"، مشيراً إلى أنه "تم سحب ما يفوق 38 مليون قنبلة عنقودية من التداول يتم التخلص منها تدريجياً، متخطين البرنامج المحدد. كما يقومون من خلال دورهم في الكومنولث بحض الآخرين لينضموا إلى الاتفاقية". وأضاف :"بينما نطلب من الآخرين أن يستجوبوا ضميرهم، نعي أن هناك مسائل أخرى تحول دون إمكانية تطبيق الحظر الشامل عالمياً. لكن يجب أن نكون مبدعين و متلهفين ومصممين لتخطي تلك القيود".

وتابع: "حظر القنابل العنقودية غير كاف اذ يجب علينا أن نصلح الضرر الذي حصل. تقوم المملكة المتحدة على تأييد أنظمة صحية أقوى التي تحظى بأكبر قدر من تمويلنا الإنمائي. لقد قدمنا أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات لبرنامج الألغام الذي يرتكز على إزالة الألغام و التوعية حول مخاطرها وغيرها من المواد المتفجرة الموجودة من آثار الحرب. خلال ستة أشهر فقط ومن خلال تمويل المملكة المتحدة لبرامج في كمبوديا، لاوس، موزامبيق وفييتنام تمت إزالة 2.5 مليون متر مربع من الأراضي وإعادتها الى سكانها للاستفادة منها. كما ومنحنا 10 ملايين جنيه إسترليني على مدى خمس سنوات لإزالة الألغام في أفغانستان. كما وساهمت المملكة المتحدة بتقديم الدعم المالي للمجموعة الاستشارية للألغام MAG العاملة في جنوب لبنان. ففي عام 2007 كانت المملكة المتحدة قد قدمت 2.7 مليون جنيه استرليني لإزالة 000،90 قنبلة عنقودية قرب الأماكن السكنية والمزارع".

وختم فلتشر بالقول: "يوفر هذا الأسبوع فرصة مهمة لدمج و تطوير جهودنا المشتركة. وقد تم إحراز تقدم فعّال خلال السنة الماضية. لكن هذا لا يكفي ويجب أن لا نرضى به. فبمجرد أن تكون هناك بلدان لا تزال تستخدم القنابل العنقودية التي تسبب أذى غير مسموح للمواطنين، أمر يثيرنا غضبا. يجب أن لا نقوم بإجراء مثل هذه المحادثات مرة أخرى. و بيان بيروت يجب أن يكون اللحظة التي نقول فيها: لينتهي هذا، هذا يكفي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل