قتل اربعة اطفال وسائقهم عندما اطلق مجهولون النار على حافلة مدرسية في شمال غرب باكستان، على مقربة من المناطق القبلية التي يتخذها عناصر طالبان الموالون للقاعدة معاقل لهم، كما اعلنت الشرطة. وكانت الحافلة تنقل اطفال مدرسة في ماتاني التي تبعد ثلاثين كلم جنوب بيشاور كبرى مدن الشمال الغربي.
وتبنت "طالبان الباكستانية" الاعتداء، مؤكدة لـ"فرانس برس" انها استهدفت اطفالاً ينتمون الى قبيلة سبق ان شكلت ميليشيا ضدهم. فيما أعلن الضابط في الشرطة المحلية اجاز خان لوكالة "فرانس برس" ان "مسلحين فتحوا النار على الحافلة واطلقوا صاروخا"، مشيراً إلى أنهم يحاولون ان يعرفوا اسباب تعرض الحافلة لاطلاق النار، بينما كانت تعيد الاطفال الى منازلهم. وأضاف: "ان المدرسة المعنية مؤسسة خاصة باسم خيبر سكول".
من جهته، أعلن المتحدث باسم "طالبان الباكستانية" احسان الله احسان في اتصال هاتفي مع "فرانس برس" من مكان مجهول ان هدف هذا الهجوم كان "معاقبة قبيلة كاكاخيل التي شكلت ميليشيا ضدنا"، مشيراً إلى أنه "تم تحذير القبيلة لكنهم رفضوا حل الميليشيا ونحذر كل القبائل الاخرى انها ستواجه المصير نفسه اذا تجرأت على مواجهة طالبان باوامر من اميركا".