#adsense

حبيب لـ”السياسة”: تصريحات الراعي لا تخدم مصلحة المسيحيين وخلقت أزمة مع شركائنا السُنَّة في البلد

حجم الخط

قللت أوساط قيادية مسيحية من أهمية لقاء القيادات المارونية المرتقب عقده في بكركي في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن التصريحات التي أدلى بها من باريس البطريرك الماروني بشارة الراعي لجهة الدفاع عن النظام السوري وعن سلاح "حزب الله" خطفت وهج هذا اللقاء قبل انعقاده، سيما بعد أن كشف أكثر من قطب ماروني عن تردده في حضور هذا الاجتماع، وفي مقدمهم رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، إضافة إلى رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" دوري شمعون، فيما لم يتضح بعد الموقف النهائي لرئيس "حزب الكتائب" أمين الجميل.

وفي هذا الاطار، أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن حضور جعجع لقاء بكركي مازال قيد الدرس، لافتاً إلى أن الأخير يدرس الأمر من جوانبه كافة، "فإذا بلغه أن اللقاء قد يصدر عنه قرارات هامة تتعلق بمصلحة المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما، فإنه لن يتردد في الحضور، أما إذا كان اللقاء لمجرد أخذ الصورة التذكارية وتبقى الأمور كما هي فلا رغبة لدينا بحضور هكذا لقاءات لا تخدم مصلحة البلد العليا".

وقال حبيب في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية تعليقا على تصريحات البطريرك الراعي,، "لن أعلق على الموقف الجديد للراعي بانتظار ما قد يعلنه من توضيحات، فهو أب روحي ولا نريد فتح معركة معه كما فعل غيرنا عندما فتح معركة مع البطريرك صفير"، معتبراً أن تصريحات البطريرك "لا تخدم مصلحة المسيحيين وخلقت أزمة مع شركائنا السُنَّة في البلد".

حبيب وردا على سؤال عما إذا كان البطريرك الراعي أطلق تلك المواقف رداً على التدخل التركي في المنطقة الأمر الذي يذكر بعهد الدولة العثمانية، شدد على ان "الدولة التركية اليوم غير الدولة العثمانية في الماضي، مشيرا الى ان كمال أتاتورك شيء والسلطنة العثمانية شيء آخر، بالرغم من أنها كان لها دور كبير في عهد المتصرفية عندما وافقت على تعيين حاكم مسيحي من الرعايا الأتراك متصرفاً على جبل لبنان".

واستغرب حبيب دفاع الراعي عن سلاح "حزب الله"، مؤكداً أن "المشكلة تكمن بالسلاح غير الشرعي فكيف يدافع البطريرك عن سلاح جرى استخدامه في الداخل". وتساءل ما إذا كان الراعي معجباً بولاية الفقيه كما أعجب بها من قبل العماد ميشال عون "الذي وضع نفسه تحت سيطرتهم، وكل ذلك من أجل مصالح شخصية ومنافع خاصة، كما حصل في ملف الكهرباء".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل