#dfp #adsense

أوساط سياسية محايدة لـ”الجمهورية” الحملة على ميقاتي رسائل استياء حزبية وسورية

حجم الخط

وضعت أوساط سياسية محايدة الحملة المركزة التي يتعرض لها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتولاها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون والوزيران السابقان ميشال سماحة ووئام وهاب في إطار الرسائل الموجهة من سوريا وحزب الله الى ميقاتي".

وتساءلت هذه الاوساط عن "المصادفة لناحية إنطلاق هذه الحملة بعد المواقف الأخيرة التي أطلقها ميقاتي وأكد فيها رغبته في تمويل المحكمة ورفضه الانتقائية في القرارات الدولية والخروج عن أي إجماع دولي في حال صدور قرار عن مجلس الأمن في حق سوريا وقوله" اننا لن نتدخل في الشأن السوري، ونتمنى للشعب السوري ما يتمناه لنفسه"، مما يؤشر إلى وجود استياء لدى دمشق وحزب الله من هذه المواقف".

وفي هذا السياق شن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون هجوما مركزا على ميقاتي قائلا له: "السنّة غير مستهدفين بل أنت المتسهدف وأنت المخالف". وأردف: "لا تخالفوا وعندها لا تُستهدفون". وفي شأن تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال"إني غير موافق حتى وإن وافق "حزب الله" على ذلك".وعن التحليلات القائلة إن أسهم ميقاتي ترتفع عندما يقوم عون بهاجمته، أجاب: "لترتفع، فهو عليه أن يطبّق القانون".

مصادر الرئيس ميقاتي لـ "الجمهورية": لن ندخل في أي سجال في هذه الظروف بالذات فرئيس الحكومة هو من الذين يؤمنون بأن لكل من القادة اللبنانيين موقفا معروفا، وفي لبنان حرية رأي ويعتقد أن علينا ان نحافظ عليه

و توقعت الأوساط السياسية "اشتداد الحملة على ميقاتي، استبعدت في المقابل "خروج هذه الحملة عن الضوابط المعلومة والمرسومة كون لا مصلحة لحزب الله في دفع رئيس الحكومة إلى الاستقالة، خصوصا أن الأخير ليس في وارد التراجع عن مواقفه وثوابته التي أعلنها، وبالتالي الهدف الأول والأخير من وراء هذه الحملة دفعه الى التنازل وصولا إلى سقف مشترك معه".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل