نفت مصادر بكركي إمكانية تأجيل اللقاء المزمع انعقاده في بكركي، لافتة إلى أنّ الموعد، لا يزال هو ذاته ولم يتغيّر ولا إمكانية لتغييره".
واعتبرت مصادر بكركي لـ"اللواء" ان "ما قاله الراعي، لا يحتمل، كل هذه الزوبعة التي أحدثها، داعية قوى الرابع عشر من آذار، ولا سيّما القادة المسيحيين في هذا الفريق السياسي، إلى مراجعة حساباتها، خصوصا وأنّ البطريرك أوضح حقيقة ما قاله في باريس، وتشدد المصادر على أنّ بكركي كانت ولا زالت وسوف تبقى على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين.