
اكد مصدر قوّاتي أنّ حزب "القوات اللبنانيّة" لم يحسم خياره بشأن مشاركة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع في لقاء القادة الموارنة، لافتا إلى أنّ "كل الأمور مفتوحة، على كافة الاحتمالات، خصوصا وأنّ ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يشكّل انعطافة كبرى وخطيرة، تتنافى والمواقف الوطنية لبكركي". وأضاف : "القوات اللبنانية" لا تريد قطع العلاقة مع بكركي، ومن هذا المنطلق نحن نضع في الميزان ما قاله البطريرك في فرنسا والتوضيحات التي تصدر عنه في بيروت، وعلى ضوء جلاء حقيقة الأمور سيكون لنا موقف نهائي بشأن المشاركة في لقاء القادة الموارنة"، موضحاً أنّ المشاركة أو عدمها لا صلة لها بمشاركة "القوّات" في لجنة بكركي بشأن مناقشة القانون الانتخابي.
واوضح المصدر لصحيفة "اللواء" أنّ "أجواء لقاء الشخصيات المسيحية في "14 آذار" بالبطريرك مشجعة وإيجابية، وعلى هذا الصعيد، فإنّ "القوات" ستتخذ موقفها النهائي بشأن المشاركة في لقاء القادة الموارنة، في غضون أربعة أيام، على أبعد تقدير"، لافتاً بشأن إمكان زيارة وفد قواتي الصرح البطريركي لاستيضاح حقيقة موقف الراعي، إلى أنّ "كل الأمور مطروحة في سياق البحث داخل الأروقة القواتيّة".
من جهة أخرى، أفادت معلومات صحيفة "الراي" الكويتيّة ان رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع يدرس الموقف من مشاركته وجدواها بعد مواقف البطريرك، واستبعدت اوساط سياسية ان يصل الامر بجعجع الى مقاطعة الاجتماع لانه سيعني مقاطعة لبكركي كمؤسسة وهو ما يصعب ان يصل اليه رئيس "القوات" الحريص على تأكيد الاعتراض على ما نُقل عن رأس الكنيسة ولكن من دون ان "يقطع" معه كلياً.