اشار عضو كتلة الكتائب النائب فادي الهبر إلى أنّ "الكتائب على الرغم من تحفظاتها، عمّا قاله البطريرك الراعي في فرنسا، لكنّها ليست في وارد مقاطعة بكركي ولا اجتماعاتها، ومن هذا المنطلق، فإنّ الرئيس أمين الجميّل، سوف يشارك في اجتماع القادة الموارنة المقرر بعد أسبوعين"، ويعتبر الراعي أنّه "عندما يكون للكتائب تساؤل، بشأن مواقف البطريركية الماورنية، فإننا نذهب ونناقش المعنيين في بكركي، بدل التخاطب عبر الإعلام، أو من خلال الشارع، الذي ليس بالتأكيد المكان الأنسب لمناقشة الأمور وحلّها".
وراى الهبر لصحيفة "اللواء": أنّ "الصرح البطريركي، الحامي لجميع اللبنانيين، منذ مئات السنين، من المستحيل أن يتخلى عن ثوابته الوطنية"، ويقول: "بكركي إلى جانب رئاسة الجمهورية والمؤسسة العسكرية، من الثوابت لدى حزب الكتائب، لكن في المقابل، لا يمكننا في مكان ما أن نجاري أحد في موضوع سلاح "حزب الله" الذي شكّل ولا يزال مصدر عدم استقرار في لبنان، الأمر الذي انعكس سلبا على التركيبة اللبنانية، وبالتالي أمام هذا الواقع، لا يمكننا التغاضي عن هذا السلاح، وسنظل ننادي بإسقاطه، كون حامليه يأتمرون لإيران وليس للدولة اللبنانية".
وراى المصدر أنّ "الخوف الأكبر على المسيحيين يبقى في بقاء النظام السوري الحالي، والذي كان له اليد الطولى في قتل كبار القادة اللبنانيين، بدءا من الشيخ الشهيد بشير الجميّل، ومرورا بالمفتي حسن خالد، ووصولا إلى كمال جنبلاط ورياض طه"، ويختم الهبر بالقول: "نحن بالتأكيد لدينا هواجس، وهذه الهواجس، بلا أدنى شك، سوف ينقلها الرئيس الجميّل، إلى البطريرك الراعين في اجتماع القادة الموارنة في بكركي".