وفي تقدير هذه المصادر، أن هذا الأمر لا بدّ أن ينعكس على أجواء الحكومة، والتعاون بين رئيسها ووزراء عون، الذي لا يزال يعتقد أن الرئيس ميقاتي وراء عرقلة تأخير إقرار مشروع الكهرباء، لافتاً إلى انه منذ ان قدم اقتراحه في 5 نيسان الماضي، بلغت خسارة الدولة مليارين و601 مليون ليرة، وكل يوم تزداد الخسارة 17 مليوناً.
غير أن أوساط ميقاتي، ردّت عبر "اللواء" على هذه التوقعات باعتبار انها مبالغ فيها، مشيرة إلى انها لا تعير هذا الأمر أهمية، باستثناء الحرص على مقام رئاسة الحكومة وعلى التعاون بين الوزراء من أجل اطلاق عجلة العمل الحكومي، والتركيز على المشاريع التي تهم الناس، لكنها لم تستبعد أن تكون تصريحات عون، جزءاً من حملة منظمة تستهدف شخص الرئيس ميقاتي، في إشارة الى المواقف والاتهامات العنيفة التي وجهها الوزير السابق ميشال سماحة الى عائلة الميقاتي بالذات، على خلفية دفاع ميقاتي عن الالتزامات الدولية، ومنها مسألة تمويل المحكمة الدولية.
