أكد عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري ضرورة معالجة موضوع الاعتداءات على المزارات المسيحية بالسرعة القصوى على المستويات الوطنية والسياسية والامنية، في ضوء ما يجري في المنطقة وما ينتاب الاقليات في الشرق من هواجس.
واشار اثر زيارته وزير الداخلية مروان شربل الى أن "لبنان كان وسيبقى نموذج العيش اللبناني الواحد، وستبقى منطقة البقاع الغربي وراشيا تشكل مثالا في الوحدة الوطنية وصورة مصغرة عن لبنان التسامح والاعتدال والتنوع، وخصوصا أنها تضم كل الطوائف والمذاهب ولم يحصل فيها ضربة كف خلال الفترات الحرجة التي مر بها البلد من حروب وأحداث".
وشدد القادري على أن "ما حصل في البقاع الغربي مستنكر ومدان، ومن غير المسموح أن يمر مرور الكرام، ولا سيما أنه غريب عن عادات أبناء المنطقة، فهناك طابور خامس والامور تبدو كأنها تتم بشكل مدروس في المناطق للعبث بالوحدة الوطنية اللبنانية وإثارة النعرات واحداث توترات نحن بغنى عنها".
ولفت الى أهمية المتابعة الحثيثة للاعتداءات على مستوى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء، للاسراع في القبض على الفاعلين ووأد الفتنة في مهدها.