#dfp #adsense

الذكرى الـ29 لاستشهاد الرئيس بشير الجميل… نديم الجميل: لن نقبل ان يحكمنا السلاح غير الشرعي وسنقاومه في كل يوم ومواقف تبريره تشجع الجميع على حمله

حجم الخط

 

في ذكرى استشهاد مؤسس القوات اللبنانية الرئيس بشير الجميل، اعتبرنجله النائب نديم الجميل ان المرحلة التي يمر بها لبنان صعبة وخطرة لدرجة انها يمكن ان تكون من اخطر المراحل.

واعتبر ان "استقلالنا في خطر وحريتنا ووجودنا في خطر، والوضع الذي وصلنا اليه لا يتحمل تدوير زوايا وموقف مائع وتبرير لتصاريح بعض الاشخاص مهما كانت مراكزهم مهمة".

وشدد الجميل على ان "المهم هو بقاء لبنان وكرامة الانسان فيه وبقاء لبنان يتطلب منا ان لا نسكت ونصحح اي موقف او كلام يهدد الوطن ومن اين ما اتى"، موجها نداءً للرئيس ميشال سليمان والبطريرك بشارة الراعي، قائلا "موقفكما من سلاح حزب الله لا يغير واقع ان هذا السلاح غير شرعي، وانه استعمل في الداخل وعند كل محطة سياسية كي يرهب اللبنانيين ويفرض عليهم دولتهم وايديولوجيتهم".

واعلن الجميل "نرفض السلاح غير الشرعي وسنقاومه كل يوم كما رفضنا السلاح الغريب وقاومناه، ان كان فخامته وغبطته مقتنعان بضرورة وجود السلاح اذاً نحن مقصرين بحق الدفاع عن الوطن ولم نتعود في حياتنا ان نقصر حين يعتقدون ان الجيش لا يستطيع حماية لبنان ويتم السماح لفئة بحمل السلاح يكونون يشجعون كل اللبنانيين والمسيحيين بحمل السلاح "مثلهم مثل غيرهم".

واكد "تعلمنا من البشير ومن كل شهداء المقاومة الا نتأخر بالدفاع عن الوطن، لن نقبل ان يحكمنا احد بقوة السلاح ويدعي انه يدافع عن الارض، اوجه نداء اخيرا للرجوع عن المواقف حتى لا يعودون ويورطونا بحروب دمرت البلاد وزمن الوصاية".

وفي الشأن السوري، رأى الجميل ان الثورة السورية ثورة شعب متعطش الى الحرية ولا حق للدولة اللبنانية ان تستزلم لنظام الاسد في مجلس الامن والجامعة العربية وتدافع عن المجازر بحق شعب يطالب بالحرية والديمقراطية، مضيفا "لا يمكننا ان ننسى ان هذا النظام هو نفسه ارتكب ابشع المجازر بحق شعبنا ومدننا واقتصادنا هجر عائلاتنا قتل شبابنا يتم اطفالنا وخطف رهباننا، النظام السوري لا يمكن ان يحمي احدا ويجب ان يرحل".
وذكر الجميل "بعض المسيحيين العلمانيين والروحيين" ان المسيحية قامت على الشهادة والتضحية ولو ان المسيحيين الاوائل خضعوا للحكام الظالمين وخافوا منهم لم يكن هناك مسيحيين اليوم في سوريا لنخاف عليهم.

واردف "لا حق لنا نسخف بشهادة القديسين الاوائل بالدعوة للخضوع للحكام الظالمين الحاكمين بالسيف كحكم الاسد. الفرصة كبيرة واللحظة تاريخية لمصالحة حقيقية بين الشعب السوري والشعب اللبناني فلا حق لنا ولا يجب ان نضيع هذه الفرصة".

وشدد على ان "بشير حلم بلبنان جديد الدولة فيه دولة والمطلوب اليوم تحويل الحلم الى حقيقة، معلنا "قرب اطلاق جديد لمؤسسة بشير الجميل ابوابها مفتوحة لكل اللبنانيين الذين يريدون بناء لبنان، مؤسسة همهما تشجيع المسيحيين على التمسك بارضهم".
وختم الجميل "سنبقى اوفياء لتضحيات الشهداء ومتمسكين بارضنا وثقافتنا وبلبنان الحر المستقل وانظمة السلاح والظلم لن تبقى. ونبقى".


أبو جودة

من جهته، اعتبر النائب البطريركي العام المطران رولان أبو جودة ان ما يجري الآن وسط هذه الغابة الضبابية من التصحريات هو امعان في تغريب لبنان عن هويته وتقسيم اهله وفرض مقولات على شعبه معظمه لا يريده، متسائلا "هل القوة الخطابية والحربية والاستقواء بنفوذ الخارج وسلاح لا سلطة للدولة عليه من عناصر داخلة بالحوار ام داخلة بلعبة النار؟".

ولفت ابو جودة في عظة خلال ترؤسه قداس في الذكرى الـ29 لاستشهاد الرئيس بشير الجميل في الاشرفية، لفت الى ان الآراء منقسمة ولا تفاهم على ماضٍ او مستقبل ويكاد الحاضر بالنسبة للاجيال التي تولد جحيما وسط هجرة بحثا عن الرغيف.

ورأى ان الجميل اعلن افتخاره بكونه لبنان وابى ان يفقد لبنان بعد مؤامرات مجده وعظمته فراح يعمل مع من معه طوال المحنة ليعيد الى الارض وحدتها والى الشعب سيادته والى الدولة هيبتها، مشيرا الى ان " وطنيته قادته الى ان يبذل ذاته في سبيل ما ومن احب، جسده تحول الى قربان لخلاص لبنان وصح القول انه شهيد الشهداء".

وشدد ابو جودة على ان "الارض التي احبها لن تنسى دماءه ونشعر بالحاجة العميقة الى سياسيين امثال بشير يكفون عن النفاق ويعملون من اجل الحوار والوفاق".

وكانت ذكرى استشهاد الجميل جمعت عددا كبيرا من السياسيين في قوى 14 آذار وحشد كبير من مناصري حزبي القوات اللبنانية والكتائب. وشارك نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان واعضاء كتلة "القوات" النواب انطوان زهرا، فريد حبيب، طوني بو خاطر وشانت جنجنيان، ارملة الرئيس الشهيد النائب السابق صولانج الجميل وابنته يمنى، رئيس حزب الكتائب امين الجميل، النواب سامي الجميّل عاطف مجدلاني، جان اوغاسبيان، نايلة تويني، احمد فتفت، سيرج طورسركيسيان، اغوب بقرادونيان، زياد القادري، ميشال فرعون، غازي يوسف، روبير غانم، ايلي ماروني، محمد قباني، طوني بو خاطر، سامر سعادة، نبيل دوفريج، هادي حبيش، فادي الهبر، سيبوه كلبكيان وهنري حلو والوزراء السابقين ابراهيم نجار، نايلة معوض وسليم الصايغ.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل