ورفض الأحدب في حديث لـ"اخبار المستقبل" اعتبار اي شخص ينتمي الى الطائفة السنية انه مجرم مشدداً على ان التطرف ليس موجوداً داخل فئة دون الأخرى وإذ استبعد ان يكون هجوم عون على ميقاتي رسالة من النظام السوري ومن حزب الله الى رئيس الحكومة كون ميقاتي لايستطيع الخروج عن خط محدد رسم له، إلا انه اعتبر ان ذلك يعود الى محاولة وضع اليد على المؤسسات من قبل فريق واحد.
واشار الى ان عون مدفوع من قبل حزب الله لاتخاذ المواقف التي اطلقها ضد المحكمة الدولية، لافتاً الى ان وزراء عون والحزب إن صوتوا لصالح تمويل المحكمة يكونوا قد تناقضوا مع مواقفهم التي تصف المحكمة بأنها اسرائيلية وغير دستورية وإن رفضوا التمويل يكون ميقاتي الذي يشكل اقلية في الحكومة قد فشل في تحقيق مبتغاه وبالتالي عليه الاستقالة انسجاما مع نفسه.
