واشار العجوز الى أن المايسترو لتبادل الأدوار تلك هو حزب الله الذي يتعامل مع الجنرال عون كرأس حربة لمشروعه الإنقلابي في البلاد ويستخدم الرئيس ميقاتي كواجهة سنيّة ليس إلا لتمرير ما يريد تمريره من خلاله لتعمية الأبصار عن حقيقة مشروعه الفارسي في لبنان والمنطقة.
وحول وثائق ويكليكيس أجاب العجوز بأن حزب الله على دراية ومعرفة تامة بمشاعر الحقد لمن يسمون أنفسهم حلفاء له تجاهه ولكنه لا يرغب في مثل هذه الظروف أن يصل هذا الواقع الى الرأي العام الشعبي الذي قد يؤثر على مشروعه في وضع يده على الدولة بعد تحويلها لدويلات تابعة وخاضعة له.
