وكشفت مصادر قريبة من الرئيس ميقاتي لصحيفة "السياسة" الكويتية أنه مستاء من الحملة التي تشن ضده دون وجه حق، وتحديداً من جانب عون في ما يطلقه من مواقف مثيرة للاستغراب في مضمونها وتوقيتها، ولا يستشف منها، إلا العمل على عرقلة العمل الحكومي ووضع العصي في الدواليب، مشددة في الوقت نفسه، على أن الرئيس ميقاتي يتحاشى الرد على عون، حرصاً منه على عدم الدخول في سجالات مع أحد، لأن ذلك سيغرق البلد في متاهات لا طائل منها، وسيعيد أجواء التوتر, بما يؤثر على سير العجلة الحكومية، في الوقت الذي ينبغي على جميع الأطراف السياسية أن تعي خطورة الأوضاع التي يمر بها لبنان وتعمل على دعم الحكومة في عملها وتوفير المناخات الملائمة لأداء دورها.
وأكدت المصادر أن مواقف الرئيس ميقاتي من المحكمة ثابتة وليست مناورة, وسيكون لرئيس الحكومة الموقف نفسه عندما يتم طرح الموضوع على مجلس الوزراء، باعتبار أن لبنان حريص على التزاماته الخارجية ولن يضع نفسه في مواجهة الشرعية الدولية.
