رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أنه من المعيب أن تنتمي الحكومة اللبنانية الى نادي الأنظمة التي تحلل ذبح الشعوب التي تطالب بحريتها، كما أن هذا الامر مخجل لافرقاء "8 آذار".
وقال وهبي، في حديث إلى إذاعة "الشرق" لقد جهد "أفرقاء "8 آذار" من أجل أن يعود لبنان الى كنف الوصاية ومن أجل أن يعود وزراء الحكومة يتلقوا التعليمات، ومثال على ذلك رأينا قبل يومين وزير الدفاع اللبناني يتلقى التعليمات من الرئيس السوري ويقول له إنه بذل جهدا لمنع تدفق السلاح".
وعن خطة الكهرباء، أوضح وهبي "أن الصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلّق بالكهرباء لا تزال تعاني الكثير من الثغرات وهناك عيوب كبرى لا بد من معالجتها في اللجان المشتركة وفي الهيئة العامة للمجلس النيابي".
وأكد "التعاطى مع الامور بمنتهى الايجابية ودعم أي بند أو فقرة تؤكد على الشفافية. كما شدد على مواجهة أي ثغرة ممكن أن تشكل معبرا أو مسربا لأي نداء غير شفاف وغير حريص على اموال المكلف اللبناني".
وعن موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال وهبي: "على الرئيس نجيب ميقاتي أن يحل قضية تمويل المحكمة لأنه هو الذي أدخل نفسه في هذا الموقف الصعب، مجددا تأكيد أنه "بالنسبة لنا كقوى "14 آذار" نريد العدالة والمحكمة من أجل ايقاف مسلسل القتل ومن أجل أن يخرج اللبنانيون من هذا النفق".
من جهة أخرى، أعرب وهبي عن "خجله لأن وزارة الخارجية اللبنانية أصبحت كدائرة صغيرة في وزارة الخارجية السورية". ورأى أن أداء وزير خارجيتنا "يشبه الظل الشاحب لوزير الخارجية السوري"، مشددا على "أن هذا الأمر مهين للبنان ولتضحيات الشعب اللبناني الذي دفع الغالي والرخيص من أجل حرية بلده واستقلاله".
وقال: "اذا كان الرئيس ميقاتي سيذهب الى مجلس الأمن ليقوم بذات الدور الذي سيقوم به وزير خارجيته، فهذا الامر سيكون مهينا للرئيس ميقاتي وللبنان كدولة تحتل أحد المقاعد الخمسة عشر في مجلس الأمن"، متمنياً "أن يبقى شيء من العزة والكرامة الوطنية عند هؤلاء السياسيين حتى لا يسيؤوا إلى صورة لبنان".
الى ذلك، اعتبر وهبي أن "الصيغة التي استعملها النائب ميشال عون بشأن تمويل المحكمة "حتى لو قبل حزب الله بتمويلها أنا لن أقبل" لا تنطلي على اللبنانيين، فهذه الصيغة اعتمدها عون للإيحاء للبنانيين أن موقفه في ما يخص المحكمة نابع من ذاته وقناعته"، مشيرا الى أن "موقف عون من المحكمة طُلب منه".