#dfp #adsense

سعيد حاضر بدعوة من القوات – دير الاحمر: المسيحيون هم الذين يبنون الثورات التغييرية

حجم الخط

بدعوة من مركز القوات اللبنانية – دير الأحمر وبالتعاون مع الجامعة السياسية في القوات اللبنانية، ومن ضمن سلسلة محاضرات تقيمها القوات اللبنانية – منطقة البقاع الشمالي، ألقى الأمين العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد محاضرة في دير الأحمر تكلم من خلالها عن الوضع السياسي الحالي والمسيحي في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط بحضور منسق القوات اللبنانية في منطقة البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمه، رؤساء بلديات، مخاتير وفاعليات المنطقة، كهنة الرعايا، والمجتمع المدني.

وبعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى الرفيق المهندس جان خشان كلمة ترحيبية بالحضور تحت عنوان: " أجيال تسلم أجيال و بعدا القضية…" مؤكداً أن هذا ما يجمع دير الأحمر والقوات اللبنانية لدرجة التوأمة، "فمنذ آلاف السنين مارس جدودنا، ومن لحظة وجودهم في هذه الارض، فعل دفاع عن وجودهم الحر وقاوموا ليبقوا. قاوموا العوامل الطبيعية،الاقتصادية، محاولات الهيمنة السياسية-الدينية والعسكرية.

ثم ألقى رئيس مركز "القوات اللبنانية" في دير الأحمر الرفيق حكمت النخلي كلمة شدد من خلالها على المحطات الكثيرة التي رسمت خطاً بيانياً لتاريخ شعب، وتاريخ بلدة جسدت المفهوم الحقيقي لعيش الحياة المسيحية، العيش المشترك، التشبث والدفاع والحفاظ على الأرض في وجه كل من حاول جاهداً تغيير هويتها، مذكراً بالتضحيات الكثيرة التي بذلت في سبيل تحقيق هذه الغاية، ومؤكداً أنه بعد الصمود إستمرارية، وهذا ما يحاول حزب القوات اللبنانية إثباته، إذ وبعد 20 سنة من الإظطهادات والملاحقات يطل حزباً رائداً بنظام داخلي عصري مبني على الديموقراطية.

من جهته شدد سعيد خلال محاضرته أن الوجود المسيحي لا يقوم على حماية شخص أو نظام لهذا الوجود خصوصاً إذا ما كانت أنظمة ديكتاتورية بل على تفاعل المسيحيين مع مجتمعاتهم أينما وجدوا، مذكراً أن المسيحيين هم الذين يبنون الثورات التغييرية ومؤكداً ان رسالة المسيحيين هي ان يكونوا مواطنين بوطنيتهم وليس بخلق مجموعة ومن ثم يأتي نظام أو شخص يحميها، ورأى أن القلق يجب ألا يذهب إلى عكس القناعات والمبادئ التي تتصل بالحريات وعدم اللجوء الى قمع الشعوب وإختيارها لمن يجب أن تختاره ليكون مسؤولاً عنها بالطرق الديموقراطية، واستغرب سعيد دفاع البطريرك والبعض عن سلاح "حزب الله"، مؤكداً أن "المشكلة تكمن بالسلاح غير الشرعي فكيف يدافع البطريرك عن سلاح جرى استخدامه في الداخل"، وقضية لاسا هي أكبر شاهد على ذلك والتي أصبحت كما غيرها من المناطق عنواناً واحداً لموضوع واحد يختصر بـ"الشهوة الى السيطرة على الاراضي" وتالياً ضرب كل مقومات العيش المشترك وتدمير لبنان النموذج.

وفي ختام كلمته أشاد سعيد بالدكتور سمير جعجع قائلاً أنه من القلائل الذين بقوا ثابتين في مواقفهم ومبادئهم، لم تنقصه لا جرأة النقد الذاتي ولا شجاعة العزم على الإستمرار وهذا ما نحن مدعوون إلى التمثّل به.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل