خرقت عناصر من الجيش السوري الاراضي اللبنانية لدقائق عدة قبل الظهر. وفي التفاصيل، ان 15 عنصراً سورياً واثناء تعقبهم لرعاة عند الحدود اللبنانية – السورية الى الجهة الشمالية الشرقية المقابلة لبلدة المونسة، خرقوا الحدود ودخلوا الاراضي اللبنانية لمسافة تزيد على 300 متر. ثم ما لابثوا أن عادوا بعد دقائق معدودة الى داخل الاراضي السورية.
فاتجهت قوة من المشاة في الجيش اللبناني نحو الحدود اللبنانية – السورية الى الجهة الشمالية الشرقية المقابلة لبلدة المونسة، متفقدة المنطقة التي دخلها 15 عنصراً من الجيش السوري ظهراً، فأطلقت العناصر السورية المتمركزة على التلال المشرفة رشقات نارية عدة للتأكد من هوية القوة نتيجة الالتباس بهوية الدورية. وبعد اتصالات جرت وتوضيح هوية الدورية عاد الوضع الى طبيعته.
واصيبت شاحنة تابعة للجيش اللبناني بطلقات نارية اطلقها جنود سوريون عصراً ما ادى الى تعطلها في منطقة حدودية في الشمال على بعد حوالى كيلومتر من الاراضي السورية، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة "فرانس برس"، موضحاً ان شاحنة للجيش اللبناني على متنها خمسة جنود، كانت تقوم بدورية على مشارف بلدة المونسة الحدودية عندما اصيبت بطلقات نارية مصدرها الجيش السوري. ولم يصب اي من الجنود بأذى.
واصيبت مقدمة الشاحنة ومحركها، ما ادى الى تعطلها. ولم يعرف سبب اطلاق النار. وقال المصدر الامني ان الحادث وقع خلال قيام قوة من الجيش السوري مؤلفة من حوالى 18 عنصرا بعملية تمشيط في المنطقة الحدودية مقابل بلدة المونسة سمع خلالها اطلاق رصاص كثيف.
ويفصل بين الاراضي السورية والاراضي اللبنانية في هذه المنطقة مجرى النهر الكبير. وتبعد المنطقة الماهولة من المونسة عن الحدود مسافة كيلومترين تقريبا. فيما ينتشر في الحقول المجاورة للبلدة اجمالا رعاة الماعز والاغنام.