دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الفلسطينيين الخميس الى العودة الى المحادثات مع اسرائيل وقال ان توقف عملية السلام يضر بالشرق الاوسط باكمله. وسط تصاعد التوتر الدبلوماسي بشان مسعى الفلسطينيين الحصول على عضوية الامم المتحدة، قال الامين العام للمنظمة ان على الجانبين تقديم تنازلات للعودة الى المحادثات.
بان، وفي مؤتمر صحافي، قال: "اطلب منهم الدخول في مفاوضات مفيدة، وعلى المجتمع الدولي واجب ايجاد الظروف الملائمة لذلك"، مشيراً إلى ان موافقة اسرائيل على بناء مستوطنات جديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة "لم يساعد" في دفع جهود السلام. واضاف: "وفي الوقت ذاته يجب على الفلسطينيين ان يحاولوا الجلوس مع الاسرائيليين".
وأشار بان كي مون إلى ان جمود عملية السلام بين الفلسطينين والاسرائيليين "يؤثر على سلام وامن الشرق الاوسط بشكل عام"، في اشارة الى الازمة بين اسرائيل وتركيا والهجوم على السفارة الاسرائيلية في القاهرة مؤخرا، معلناً أنه "يشعر بقلق بالغ بسبب عدم حدوث تقدم في المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ونحن نشهد حاليا اوضاعا متدهورة جدا وتتدهور بشكل سريع بين العديد من الاطراف الرئيسية في المنطقة". وأضاف: "ان العلاقة بين اسرائيل وتركيا تسير بطريقة سلبية للغاية الان" وان الهجوم على السفارة الاسرائيلية في القاهرة مقلق جداً"، داعياً الى "قيادة اقليمية قوية من اجل الوصول الى سلام وامن دائمين في الشرق الاوسط".