وابعد "من الفوضى وعدم استقرار" الوضع في سوريا، تهدف المذكرة الجديدة التي تحل محل مذكرة سابقة صدرت في الخامس من اب، الى الاخذ في الاعتبار الدعوة الى تغيير النظام التي كان اطلقها الرئيس الاميركي باراك اوباما في 18 اب الماضي.
وتحدثت وزارة الخارجية عن "ارتفاع الشعور المعادي للاجانب" الذي يغذيه النظام الذي يتهم التدخلات الخارجية في سوريا بانها تقف وراء الاضطرابات. ويخشى ان توجه الى الاميركيين الذين يعتقلون في سوريا تهمة التحريض او التجسس.
وذكرت واشنطن بان رفض الحكومة السورية السماح للدبلوماسيين الاميركيين بالتنقل في البلاد "يحد بشكل خطير من قدرة الموظفين القنصليين على مساعدة المواطنين الاميركيين خارج دمشق".
