Site icon Lebanese Forces Official Website

هالة الكهرباء وتسييل المال؟!

لم تنفع تطمينات الرئيس نبيه بري التي وعد بها وزراء تكتل التغيير والاصلاح لتمرير مشروع الكهرباء باسرع من البرق في جلسة اللجان المشتركة، (…) ولا نفعت مساعي حزب الله في دعم توجه العماد المتقاعد ميشال عون لان يكون له «مشروع إضاءة» بعد طول تعتيم على قلوب اللبنانيين تسبب به الفلتان المسيطر على البلد بذريعة حماية لبنان من مؤامرة وضع اليد عليه من جانب اسرائيل واميركا والغرب؟!

ماذا حصل في جلسة اللجان التي ارجئت الى الاثنين المقبل بعدما فقدت نصابها، وارجئ معها «قرار زيادة الانارة» بعدما تبين لمن يهمه الامر ان «مشروع الجنرال مصحوب بألغام مالية اكدتها معلومات من تحدث في الجلسة» متكلا على ارقام ومعطيات بعيدة تماما عن كل ما من شأنه هدر المال العام، لاسيما ان مجلس الوزراء «المفبرك على قياس التيار العوني» لم يقدر على استيعاب الخطة بعدما تبين انها تتضمن مسبقا تسييل الملايين من خزينة الدولة لمصلحة شركات محددة سلفا، والامر عينه ينطبق على ما هو مرتقب بالنسبة الى «مشاريع وهم المخزون البحري من النفط والغاز» التي تراجع الكلام عليها لاسباب لها علاقة بصفقات ضخمة!

لا حاجة في هذا السياق لسؤال العماد المتقاعد ميشال عون عما سيفعله بعدما فجع بتأجيل مقصود في اعطاء مجلس النواب الضوء الاخضر، وهذا ينطبق بدوره على الضوء الاخضر الذي يلوح في افق بعض من كان يتصور ان بوسعه التحكم بقرار السلطة التشريعية، الى ان تبين له ولغيره العكس تماما!

هل سيكتفي عون ببلع المنجل، ام انه سيثير غبار معارك دونكشوتية جريا على عادته منذ اللحظة التي اعتقد انها تكفل حصوله على ما يريده فور تحالفه مع حزب الله واحزاب الخوارج؟!

المهم في نظر البعض، ان عون مطالب بان يستدرك خطأه، قبل ان يصاب بلوثة جنون العظمة، من دون حاجة الى توزيع الاتهامات شمالا ويمينا، خصوصا انه لم يوفر الرئيس نجيب ميقاتي الذي عرف بدوره انه مستهدف في وطنيته وفي سنيته من جانب الجنرال وكل من يماشي الاخير في السر والعلن؟!

المهم في نظر البعض ان العماد المتقاعد لمن ينعم بحق انارة البيوت والشوارع، طالما انه انطلق في سياق اثبات وجود خاطئ، بدليل عدم استيعابه الى الان انه قادر على ان يعمل ما يريد (…) حيث ظهر في جلسة اللجان النيابية على حجمه الحقيقي؟!

Exit mobile version