نفى رئيس لجنة الاشغال النيابية عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني ان يكون فريقه قد تعاطى بمنطق كيدي مع خطة الكهرباء المعدة من وزير الطاقة والمياه جبران باسيل.
قباني، وفي حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال"، قال: "مطلبنا الوحيد والمحق كان توضيح هذه الخطة، بشكل يتوّجها البرنامج المعد لها ويعرض على مجلس النواب لمناقشتها. وبادئ الامر تطرح على اللجان لدرس الثغرات فيها ومعالجتها بطريقة صحيحة".
وإذ نفى "وجود اي التزام من باسيل بالهيئة الناظمة وهذا أمر مخالف للقانون"، أسف "للأسلوب الذي اتبع امس من باسيل بحيث وضع الطائفية والمذهبية عنوان خطته عبر الادعاء بأن رفض الخطة هو من منطلق طائفي ومذهبي وهو امر معيب".
الى ذلك، تمنى قباني على "الرئيسان (مجلس النواب نبيه) بري و(الحكومة نجيب) ميقاتي ومعهم باسيل تأليف لجنة لوضع ملخص عن الخطة خلال الـ 48 ساعة تضاف اليها مدة 48 ساعة اضافية لدراستها بشكل وافٍ ومن ثم إقرارها بشرط ان لا نخرج من الجلسة قبل وضع اللمسات الاخيرة عليها".
وأشار الى ان "عملية التمويل من الحكومة اللبنانية للمحكمة الدولية أمر سيحصل بالتأكيد، لأن لبنان لا يستطيع ان يأخذ موقفاً سلبياً وإذا حصل هذا الامر فإنه بالتأكيد سيكون ضد مصلحته ومصلحة الوطن ككل".
ورداً على سؤال، طالب قباني رجال الدين في لبنان "بحصر أعمالهم بالشؤون الدينية وترك السياسة والمواقف السياسية لأصحابها، وإبداء رأيهم فقط في المنعطفات السياسية التي تهم الوطن".
وتطرق قباني الى الحوادث في سوريا، وقال: "المؤشرات تدل ان الوضع لا يزال سائراً نحو الاسوأ ونحو المزيد من العنف. إن تحصين الساحة الداخلية يكون بالابتعاد عن اي خلافات تحصل في سوريا".